حوار/عبد الوهاب همت مناوي ل"التغيير الإلكترونية" *تقرير المصير ليس بدعة وهو مضمن في مواثيقنا *شعب جنوب السودان تخلص من كلمة"عبد" الى غير رجعة *"نداء السودان" بشكله الحالي غير قابل للهيكلة * 60% من الجنجويد من عرب تشاد 

في هذا الحوار نقاش مستفيض حول قضية تقرير المصير لإقليم دارفور مع رئيس حركة تحرير السودان مني أركو مناوي الذي صرح قبل أسابيع بأن المؤتمر الوطني يريد فصل إقليم دارفور، “التغيير الإلكترونية ” أفردت هذه المساحة لهذا الموضوع الخطير من حيث تأثيره على مصير السودان، فإلى مضابط الحوار..


انت طرحت مؤخرا مسألة تقرير  المصير هل تم ذلك باعتبار انكم يئستم من ولم يعد لكم الجيش الكافي للقتال ووصلتم  الى قناعه انكم مهزومين وبالتالي فانكم ترجون تدخلاً دوليا والا ماهو المغزي من الطرح وفي هذا الوقت بالذات؟

 

أولا حتى يكون الامر واضحا فان موضوع تقرير المصير مضمن في مواثيقنا , ولدينا مانسميه بالوحدة الطوعيه وفيها 4 خيارات, الخيار الاول قيام دوله مستقلة في اقليم دارفور وهذا يتم عن طريق الاستفتاء، والخيار الثاني , انشاء اقليم دارفور الموحد بأرضه وحدوده الحاليه كجزء من من دولة السودان الفيدرالية, والخيار الثالث انشاء اقليم دارفور الموحد على أرضه وحدوده الحالية كجزء من دولة السودان في اطار الكونفيدرالية , أما الخيار الرابع هو انشاء اقليم دارفور موحد على أرضه وحدوده الحالية كجزء من دولة السودان في اطار الحكم الذاتي.

 أما في اطار المركز نعتقد ان حق تقرير المصير لكل أقاليم السودان جميعا يتفق الشعب السوداني على طريقة حكمه ودستوره, لان حق تقرير المصير لايعني الانفصال هذا جانب، من جانب آخر نحن نفتكر ان الثابت وأمامنا الورقه التفاوضية منذ العام 2003 وهي من أدبياتنا المتاحة وان تقرير المصير والوحدة الطوعية أساسيه بالنسبة لنا , اما تقرير المصير فهذا لم نستحدثه نحن في حركة تحرير السودان وهو ليس بدعة, والوحدة الطوعية ضمنت في كل الاتفاقيات التي ابرمت بين الاطراف السودانية بدءً من اتفاقية اديس ابابا1972 وميثاق اسمرة للقضايا المصيريه 1995 , واتفاقية القاهرة 2005 , واتفاق سلام دارفور (ابوجا)2006 واتفاقية الشرق 2006, فضلا عن اتفاقية الكيلاني 1919 بين سلطة دار مساليت والحكم الثنائي البريطاني المصري والتي نصت على احقيتها في المحافظة على ذلك, وهذه مرجعيات موجودة لذلك فهي ليست بدعة والدكتور جون قرنق رجل وحدوي لكنه الشخص الذي أقر حق تقرير المصير لشعب جنوب السودان.

 

مقاطعة من المحرر… لكن حق تقرير المصير كان الخطوة التمهيديه لانفصال جنوب السودان هل تريدون السير على نفس الخطى وتسعون لانفصال دارفور؟

أبدا هذا الامريتوقف على الشعب الدارفوري , اذا اراد ان يتوحد في اطار وحدة السودان وعدم الرضى من الوحدة الموجودة في السودان فمن حقه ان يطالب بحقوق اقليمية لذلك لابد أن ينص على ذلك في الدستور الدائم لجمهورية السودان.

 

اذا حدثت خطوة وأفضت الى تقرير المصير هل ستكون حركتكم مع الاستمرار في الوحدة أم ستطالبون بالانفصال؟

أولا حركة تحرير السودان هي حركة وحدويه وتطالب بوحدة السودان وباحداث تغيير بنيوي للسودان اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا, ويشمل ذلك كل المؤسسات السودانيه وهي يجب ان تكون تابعة للدولة لا للأحزاب وليست خاضعة لثقافة معينة أو لسيطرة فئه من الفئات , هذا هو موقفنا , ونحن لسنا حركة معزولة عن مواقف الشعوب والتي لها ارادتها وسياساتها ..الخ.. لابد ان نضع عدد من الخيارات ومن ثم نعرضها على الشعوب.

*الحركة الشعبيه كانت قد طرحت شعار وحدة السودان ولكن عندما جاء التصويت صوتوا للانفصال بنسبة اكثر من 99% ونفس الشئ يمكن ان يحدث في دارفور وبالتالي يتفتت السودان؟

د. جون قرنق لم يكن مسئولا عن الشعب الجنوبي ولا الحركة الشعبيه مسئوله عن شعب الجنوب والحركة الشعبيه طرحت مسألة تقرير المصير والوحدة كخيارات تعرض على الشعب الجنوبي وبالفعل تم ذلك والذي اختار الوحدة في البدايه وسعى لها وفي الاخير عندما (باظت) الامور قرر شعب الجنوب التصويت لصالح الانفصال ويتلخص ذلك في سببين أولهما ترك كل ما يتعلق بالامر في الخرطوم وثانيا تخلص الشعب الجنوبي من كلمة بذيئه وهي أبشع كلمه يمكن سماعها في التاريخ وهي (عبد) وهذه ايضا تركها في الخرطوم وتخلص منها الى غير رجعة, لذلك الشعوب ترتاح عندما تشعر أنها تمتلك ارادتها وانسانيتها , وأسباب انفصال بعض الشعوب ربما لاتنطبق على أخرى , وقد يكون المعيار الذي تم في الجنوب غير متوفر في دارفور أو الخرطوم أو النيل الازرق ..الخ.. لذلك دهشتي تأتي من لماذا يخاف الناس من حق تقرير المصير.

*المرأة في دارفور هي الاساس في المجتمع بنفس المستوى لماذا لم  تترأس قيادة الحركات الدارفورية؟

هذه فكرة غير مناسبه واحتراما لها فرئاسة المرأة لاي حركة تعني الموت والقهر وعدم الاستقرار والهروب الدائم ومواجهة ظروف قاسية, اضافة الى عزلها عن مجتمعها وهي تحمل مهام ثقيلة يصعب تحملها, كل ذلك قد لاينطبق على المرأة على الاقل في الفترة الحالية وهذا الامر ينطبق على كل نساء السودان لا نساء دارفور لوحدهن والمرأة الدارفوريه يمكن ان تكون رئيسة لحزب اذا استطاعت الحركة ان تستقر وتكون حزبا, لكن هذه مرحلة صعبه  ويمكن ان تحدث.

 

اذاً لماذا لايكون تكوين المرأة هو الغالب في المكاتب التنفيذيه بعيداُ عن الرئاسة؟

أولا هي موجودة خاصة في حركتنا واعداد كبيره تقلدن مناصب كبيرة جدا في الحركة وبلاشك  على ايام السلام كان وجودها بائناُ وطاغيا ولكن الان نحن في ظروف حرب أبعدنا النساء ليتواجدن مع الاطفال والمسنين والعجزة لرعايتهم وتربيتهم وهذا افضل لها بدلا من ان تكون في ارض المعارك ومع ذلك فدورها في التربيه والرعايه هو ايضاُ مشقة كبرى.

الحركات الدارفورية المسلحه لماذا لم تستطيع أن تتحد وتتحرك مع بعضها؟

دعني اجيبك بشكل مريح وبخلفية صغيرة, تحالف قوى الاجماع كان في السابق يسمى تحالف جوبا ونحن في حركة تحرير السودان كنا من الاساسيين فيه وتمت ادارة الانتفاضة المعروفه والتي كانت قد انطلقت من داخل دار حركتنا في امدرمان(من المحرر: يشير هنا الى مظاهرات ديسمبر 2009 احتجاجا على مسودات قوانين الامن والاستفتاء والنقابات بمشاركة الحركة الشعبية وأحزاب المعارضة الاخرى وقد انتهت تلك المظاهرات باستجابة الحكومة لمطالب الحركة الشعبية في قانون الاستفتاء ) , وحتى التسمية الحالية اختيرت داخل دار حركتنا وعندها كان العدد حوالي 16 تنظيماُ .وأذكر كنت اتحدث في ندوة في فيلادلفيا  فسألني احد الحضور قائلاُ لماذا كونتم الجبهة الثورية من اقليم دارفور بينما هناك تنظيم واحد ينتمي اليها من خارج دارفور . وهذا فيما معناه سيطرة اقليم دارفور على الجبهة الثورية , وقلت له أننا كنا في قوى الاجماع وفي البدايه كان العدد 16 تنظيماُ وعندما كنا نجلس في طاولة الاجتماعات في قوى الاجماع كنت وباقان أموم فقط من أبناء الاقاليم, لكن البقية كلهم من ابناء الخرطوم , ولم يكن هناك شئ معيب في الامر , لذلك بنفس القدر تأتي اجابتي لك و أنا استغرب حال حدوث تباين فكري في التنظيمات وفي اشياء كثيرة والان هناك قرابة المائة تنظيم سياسي مسجلة جميعها من الخرطوم , طيب ينطرح سؤال لماذا لم تتوحد هذه التنظيمات ولماذا لم تتوحد أحزاب الامة والاحزاب الاسلامية لانها جميعا تنظيمات اسلامية ؟ ولماذا لايتوحد الحزب الشيوعي مع البعث, فوجود حركة او ثلاث حركات لايعني انها منشقة عن بعضها البعض , بقدرما هي ظاهرة صحية في سبيل التعددية الحزبية مستقبلا وهذه الحركات لديها قواعد ضخمة وتسعى لتتحول الى حركات  سلمية مستقبلاُ.

لكن الحزب الشيوعي وحزب الامة هذه أحزاب قومية وينتمي لها الناس من اقاليم السودان وعضويتها منتشره في كل السودان لماذا لاتكون هناك حركة قومية الطرح؟

نحن نرحب بكل من يريد الانضمام لنا بصرف النظر عن أي الجهات ينتمي ونرحب ترحيبا حاراُ به وهناك اعداد كبيرة من عضويتنا ليسوا من دارفور , لكن اذا اردت القول لماذا لاتوجد قيادات بارزة من غير ابناء دارفور فهذه مسأله تتوقف على الشخص نفسه وابناء بقية الاقاليم لم يحاربوا، هذا هو  السؤال المطروح ويتوجب الاجابه عليه. نحن طرحنا أن يقسم السودان الى 8 أقاليم وكل اقليم له خصوصيته وأدبياتنا تحمل هذا الكلام وحركتنا متوسعة في افكارها ورؤاها وانا لااريد ان اتحدث اليك عن عضوية تنظيمنا من اقاليم السودان المختلفه, لكن لازال المجتمع السوداني النمطي متقوقعاُ داخل جب التاريخ العروبي الاسلاموي وهذا ماأسفر عن انقسام السودان والان  كل التنظيمات تعارض ان تكون حركة تحرير السودان للسودان كله وهذا الامر يتم وبكل اسف عن دراية كاملة لدى البعض وعن عدم دراية لآخرين وهذه عقلية موجودة في المعارضه كما في الحكومة

لكن انت اذا اردت ان تكون رئيس حركة قوميه لابد ان تطرح طرحا قوميا لابد ان تضمن ذلك في برنامجك السياسي والذي يجب  ان يخاطب كل اقاليم السودان ويطرح قضايا مواطني دال وكجبار والمناصير والانقسنا واتحاد مزارعي الجزيرة ..الخ.. ماذا تقول.؟

ماذ كرته موجود في أطروحاتنا والموضوع لايعني اننا متقوقعين في دارفور بقدرما  هناك محاربة الاقاليم الاخرى لحركات دارفور من المعارضة والحكومة وخطاب المعارضة يصر على ان هذه حركات دارفورية وذلك خوفا من ان تتمدد هذه الحركات وتكون قيادات سياسيه وبالتالي يتم استحداث طفرة جديدة في العمل السياسي للتخلص من الشكل النمطي القديم وألخص قولي المحاربه ليست من الحكومة فقط وهذه هي المشكلة وهي موجودة في المجتمع السوداني منذ العام 1956 وتكوين روابط الخريجين التي ضمت الصفوة وسلوكها المتعالي ومن هناك بدأت المشكله.

الحكومة الان تقول انها حسمت الحرب في دارفور ولاوجود للحركات المسلحة بل وتطالب بذهاب قوات اليوناميد ماذا تقول؟

الحكومة لها 26 صيفاُ تلوك نفس الحديث وأحياناُ تدعي ان الصيف القادم هو الحاسم وتدور الساقيه ولاجديد , نحن موجودون في دارفور واذا أرادات الحكومة ان تثبت عكس ذلك عليها أن تعرض في وسائل اعلامها عدد العربات والاسرى واظهار صورهم وكم المساحات احتلت من الاراضي التي نحتلها وتدلنا كيف تقيم الانشطة فيها وكيف تدير دولاب العمل اليومي فيها وأين هي الطرق المفتوحة والسالكة التي تمر بها للوصول الى تلك المناطق وبحرية كاملة. هذه كلها اسئلة اذا اجابت عليها الحكومة بصدق سيعرف الشعب أين الحقيقة والحكومة تملأ الدنيا صراخاُ في لاشئ

اما فيما يتعلق باخراج قوات اليوناميد فهذا موضوع لايتعلق بحركة تحرير السودان هذا الامر مربوط بالاتفاقية الزائفة التي تم التوقيع عليها في الدوحة وعلى ضوء ذلك فان هذه الاتفاقيه تمول الحرب في جنوب كردفان والنيل الازرق ودارفور وبالتالي يريدون اخراج قوات اليوناميد لعدم مراقبة الدوحة وهذا هو بيت القصيد.

الاتعتقد ان فشلكم في استقطاب عناصر من الجنجويد ليكونوا في قيادة الحركات المسلحه كان في مقدوره ان يقلل كثيراُ من المجازر التي ترتكب بشكل منتظم من قبلهم؟

هل يعتقد الناس ان الجنجويد قبيلة؟

مقاطعة من المحرر…أقصد العناصر العربيه؟

حتى لانخلط الاجابه لو كان الموضوع العرب في دارفور أوغيرهم فهم موجودون في حركة تحرير السودان من مواقع مختلفة ومن قبائل مختلفة كالرزيقات والمعاليا والترجم ..الخ.. والجنجويد هم شواذ من المجتمع وليس بالضرورة ان يكون شواذ من العرب تستلمهم الحكومة والان أنا أؤكد لك ان الجنجويد الذين يقاتلون في صفوف قوات الدعم السريع 60% منهم  من عرب تشاد لذلك الموضوع ليس مسألة استقطاب أوغيره , الموضوع الصدر المرضع من نيجيريا الى تشاد وافريقيا الوسطى والنيجر وحتى الدول العربية والهاربين من العدالة في الدول الاسلامية في دول مختلفه  كل هؤلاء الان مرتزقة بيد حكومة المؤتمر الوطني ويعملون عمل الجنجويد في دارفور وكل مناطق الحرب.

هل تعتقد ان قيادات الحركات المسلحة لو كانت مشكله من ابناء مناطق مختلفه من السودان كان في مقدورها ان تقلل من الانقسامات التي تحدث في الحركات باعتبار ان مثلا ابناء الفور انقسموا عن الزغاوة او العكس مثلا وبالتالي لن يجد المؤتمر القومي مجالاُ للعزف على وتر القبلية؟

ابدا الموضوع مش كدة، والانقسامات ليست قبلية, هناك كما تعلم فان قطار النضال شاق وطويل مساره وتعرجاته هناك من يواصل المسير حتى النهاية وهناك من يغادر في منتصف الطريق بدوافع مختلفة: اغراءات .. ضغوط أسريه والحكومه لها اليد العليا تهتم بكل المنقسمين وتوظفهم في صالحها. لكن لاتنسى المنضمين الجدد وهؤلاء يأتون بالمئات والالاف ولكن هؤلاء الحكومة لاتذكرهم لكنها تحتفي بعدد لايتجاوز اصابع اليد الواحدة تستخدمهم لبعض الوقت وتلقي بهم في سلة مهملاتها.

الانقسامات ليس قاصرة علينا فهي موجودة في حزب الامة وفي الشيوعي والبعث وحتى المؤتمر الوطني نفسه , بل وداخل الجيش السوداني لذلك موضوع الانقسامات ليس مربوطا بهوية جغرافية محددة.

هيكلة نداء السودان الاتعتقد أنها يمكن ان تساهم في تنظيم العمل وتفعيله؟

اولا وثيقة نداء السودان ليست وثيقة لتكوين  تنظيم محدد ولاوثيقة تحالف محدد وليست مثل الوثيقة التي بموجبها تكونت الجبهة الثورية ولا الاجماع الوطني , لكن هذه وثيقة تسميتها مثل ميثاق الشرف تراضت عليها تنظيمات محددة ووقعت على ذلك في الحدود الدنيا لرؤى التنظيمات التي وقعت عليها، هذا جانب, الجانب الاخر لكي تكون هناك هيكلة لابد أن تجلس مكونات لهذه الوثيقة وان تصيغ هذا الكلام حتى تكون تنظيما أو تحالفا أو أي جسم, والا وبوثيقة نداء السودان والتي وقعت عليها أنا ومن ناحية قانونيه فهي لاتؤهل بأن تكون هناك هيكلة وادارة محددة  لتلك الوثيقة.

الا تعتقد ان الشعب انتظر الجبهة الثورية أكثر من اللازم؟

الشعب السوداني ليس كل رهانه على الجبهة الثوريه وهي تعتبر جزءُ من المعارضة وهي ليست كل المعارضة وهناك منظمات المجتمع المدني والتي تمثل النازحين واللاجئين وهي بالذات تنتظر الجبهة الثورية والتنظيمات الشبابية والاحزاب السياسيه وأقول لابد ان تتكامل الادوار حتى نخلص من هذا الكابوس.

انت  وقبل حوالي عامين من الان قلت انه كلما علا صوت كمال عمر ضد المؤتمر الوطني هذا يعني ان هناك تقارباُ بين المؤتمرين الشعبي والوطني وقد صدقت نبؤتك حالياُ الشعبي لاهث وراء الحوار والوطني يغلق الابواب هل تعتقد ان هناك أمورأخرى غير معلنة؟

من ناحيه تحليلية توصلت الى ما قلت وقد استخدمت في تحليلي ان مرجعيتهما واحدة وهي كانت جسماُ واحداُ وعندما وصلوا الى السلطة وأعقب ذلك الانقسام بينهما ،كل لعب دوراُ ضد الاخر بمستويات مختلفه الى ان وصلوا الى نقطة ما .

هل تعتقد أن الحركة الاسلاميه تقف وراء هذا التقارب؟

من المؤكد ان الحركة الاسلاميه العالمية ليست بعيدة عن محاولة تقارب التنظيمين وبالتأكيد قطر وأموالها ليست بعيدة عن تقارب التنظيمين ودولة تركيا كذلك , هذه كلها دواعي تحليلية لذلك أنا اذا قلت لك كلاماُ محدداُ لماذا لايتقاربان والى أي مدى يسعى الترابي في توحيد الحركة الاسلاميه وهناك ارضية مشتركة اصلا بينهما ومن حقهما ان يفعلا مايريدان , ومؤكد هناك اشياء غير منظورة بالنسبة لنا قد تلعب أدواراُ أكبر على طريقة ماخفي أعظم.