التغيير : سودان تربيون عزت قيادات أهلية تجدد المواجهات بين قبيلتي الرزيقات والهبانية في مناطق واقعة بين ولايتي جنوب وشرق دارفور، خلال الايام الماضية، إلى حوادث السرقات المتبادلة، وحذرت من تجدد الصراع، بينما أقيل معتمد لاتهامه بالتقصير حيال الأحداث.

وتعاني ولايات دارفور من النزاعات القبلية بشكل لافت، خاصة خلال العامين الأخيرين.

وقال سكرتير الإدارة الأهلية بولاية جنوب دارفور أحمد الغالي إن تجدد الصراع بين الهبانية والرزيقات بمنطقة “السنطة” يعود إلى حوادث السرقات المتبادلة بين الطرفين.

وأفاد الغالي أن آخر مواجهات بين الطرفين وقعت، الثلاثاء، بين الطرفين أسفرت عن مقتل 17 من الهبانية و30 من الرزيقات بحسب مصادر من مناطق النزاع إلى جانب اصابة 11 من الهبانية تم نقل 5 منهم إلى مستشفى نيالا التعليمي.

وحذر الغالي من تجدد الاشتباكات بين الطرفين بسبب تحرك حشود قبلية لكل طرف للمؤازرة مشيرا إلى أن الهجوم الذي نفذه الرزيقات، الثلاثاء، على منطقة “أبيض” بالسنطة أسفر عن حرقها وعدد من القرى المجاورة، وأكد وصول قوات حكومية إلى المنطقة لإحتواء الموقف.

 

وقال معتمد محلية الفردوس بشرق دارفور حمدان آدم البشرى إن تجدد السرقات تسبب في المواجهات بين القبيلتين إلى جانب تراخي الإدارات الأهلية، وأقسم بحسم المتفلتين وإعفاء أي من رجال الإدارة الأهلية يظهر تراخيا في التعامل مع هذه الأحداث.

 

في ذات السياق أصدر والي ولاية جنوب دارفور آدم الفكي مرسوما ولائيا أعفى بموجبه معتمد محلية السنطة عقيد (م) علي محمد سليمان أبو ضراع من منصبه.

وأرجعت مصادر مطلعة إعفاء المعتمد إلى حضوره إلى عاصمة الولاية نيالا أثناء المواجهات بين الرزيقات والهبانية وعدم تمكن مسؤولي حكومة الولاية من الوصول إليه بسبب إغلاق هاتفه الجوال.