التغيير : الخرطوم أكدت حكومة الولايات المتحدة الامريكية رغبتها في تطبيع علاقاتها مع الخرطوم ودعت الخرطوم الى اتخاذ مزيد من الخطوات من اجل عودة العلاقات الى مجراها الطبيعي.  

وقال القائم بأعمال سفارة واشنطن بالخرطوم جيري لانبير خلال كلمة له بمناسبة أعياد استقلال بلاده ان تطبيع العلاقات بين الطرفين يحتاج لزمن طويل.

ودعا الحكومة السودانية الى وقف الحرب في مناطق النزاعات في جنوب كردفان والنيل الازرق ودارفور والتوقف عن انتهاكات حقوق الانسان. كما دعا كل الاطراف المتنازعة الي وقف الحرب والدخول في مباحثات سلام جدية.

وكشف القائم بالأعمال ان واشنطن تعتبر اكبر  مانح دولي في السودان وتبرعت بأكثر من من مليار ونصف المليار خلال السنتين الماضيتين مشيرا الى ان المساعدات كانت في شكل مواد غدائية لملايين من المتضررين في مناطق النزاعات.

في الأثناء ينتظر ان يصل المبعوث الامريكي للسودان دونالد بوث الى الخرطوم نهاية الشهر الجاري والدخول في مباحثات رسمية مع المسئوليين الحكوميين.

واستبق وزير الخارجية السوداني ابراهيم غندور زيارة المسئول الامريكي للخرطوم عندما دعا واشنطن الى رفع العقوبات الاقتصادية عن بلاده بعد ان وصفها بغير المبررة.  

وتفرض الولايات المتحدة الامريكية حظرا اقتصاديا مشددا على السودان منذ سنوات طويلة عندما وضعتها في قائمة الدول الراعية للإرهاب.