وصف رئيس حركة تحرير السودان عبد الواحد محمد نور الدوله السودانيه بأنها  مؤسسسة الكلية الحربية  وأكد أن اسقاط  عمر البشير لن يحدث التغيير طالما أن المؤسسة العسكرية موجودة ويسيطر عليها الفرد الواحد.

وقال عبد الواحد نور في حوار مع ” التغيير الالكترونية ” ينشر لاحقا اذا كانت الدفعه في الكلية الحربية تستوعب 300 طالبا حربيا فانهم يقبلون 5 طلاب  من دارفور وكردفان ومثلهم من الشرق والنوبيين , أما البقية فهم من اثنيات محددة، بل  حتى من جغرافيا محددة,”.

وأشار نور إلى أن الجنود العاديين هم  ابناء الهامش واغلبهم من كردفان ودارفور وجبال النوبة والنوبيين وهم الذين لم تتوفر لهم فرص التعليم الكافيه وربما فرصهم معدومة تماما في بعض المناطق.

وقال ” هذه الدوله لايمكن لها ان تستمر لان الفرد يقرر انابة عن المؤسسة. فاذا تغير البشير او جاء الصادق المهدي وأي شخص يأتي عن هذه المؤسسة لن يغير مادامت هذه المؤسسه موجودة “، وأضاف ” هناك استحالة تغيير وستكون هناك استمرارية لهذه الدولة”.

ونوه الى ان . حكومة الصادق المهدي هي التي كونت جيش المراحيل بواسطة اللواء فضل الله برمة ناصر وجندوا قبائل معروفه وواشعلوا  بها حروب في جنوب السودان”. وشدد ” والصادق نفسه من أسس الدفاع الشعبي وتمت الابادات والمآسي التي وقعت في حق الجنوبيين ولم تضع أمامهم سوى فرصة الانفصال”.  و وقال ”  اذهب لترى مايجري بين المسيرية والدينكا ، وهؤلاء كانوا يتعايشون مع بعضهم البعض فتزاوجوا لان هذه القبائل لديها مصالح مشتركة وتاريخ مشترك و من المؤكد ان بينهم مشاكل كأي مجتمعات اخرى متخلفة, لكنهم يعرفون وسائل وطرق حل هذه الاشكالات”.

  متهما الدولة بتسييس الموضوع وخلق عدائيات بسلوك الدوله العنصري وغرس الفتنه بين القبائل”. وزاد قائلا ”  وجاءت حكومة البشير لتكمل ماتم من قبلهم، ودخلت ودعمت اطرافاً ضد اخرين وسخروا لهم سلاح الدولة حتى يمارسوا الابادة بشكل كامل “.