التغيير : الخرطوم  قالت هئية مياه ولاية الخرطوم انه لا مفر من زيادة تعريفة المياه مستقبلا ، في وقت ألقت فيه اللائمة علي ارتفاع درجات الحرارة وشهر رمضان وسلوك الناس فيما يتعلق باستخدام المياه في الأزمة التي تشهدها مناطق واسعة من الولاية. 

وقال وزير البني التحتية في ولاية الخرطوم احمد قاسم خلال حديثه في منبر طيبة برس بالخرطوم السبت ان تكلفة لتر المياه وصلت الي ٢ جنيه بينما تبيعها الهيئة بخمسة وسبعين قرشا للمواطنين. وقال ان دخل الهيئة في العام يبلغ نحو ١٥ مليار جنيه وهي لا تكفي للتشغيل ودفع رواتب العاملين ، مشيرا الي ان هذا الامر لن يدوم طويلا وموضحا ان المجلس الوطني كان قد صادق علي زيادة التعريفة بنسبة مائة بالمئة وان الامر سيتم النظر فيه بجدية حال استقرار انسياب المياه. 

واكد قاسم انه سيتم تطبيق نظام عدادات المياه الذكية بعد نحو عام من الان وبشكل تدريجي. مبينا ان هذه العدادات قادرة علي تقدير استهلاك الاسرة قدر حاجتها. وكشف عن خطة طويلة المدي  للقضاء علي مشكلة المياه تماما في ولاية الخرطوم وتستمر لمدة خمسة أعوام  وتكلف اكثر من مليار جنيه. واوضح ان الخطة تشمل بناء محطات مياه جديدة في مناطق أبوسعد بامدرمان  والازيرقاب ببحري  والكلالكة بالخرطوم بالاضافة الي استبدال كل الشبكات القديمة داخل الولاية. 

من جانبه ألقي مدير عام هئية المياه بولاية الخرطوم خالد علي  اللائمة في ازمة شُح المياه في عدة مناطق بولاية الخرطوم الي سوء استخدام المواطنين للمياه وإسراف بعض الأسر بالاضافة الي ارتفاع درجة الحرارة في شهر رمضان فضلا عن شجرة الدمس والتي تمتص المياه من داخل انابيب المياه. واوضح ان الهيئة تقدر استهلاك الفرد اليومي من المياه ب ١٥٠ لترا غير ان كثير من الأسر والافراد يسرفون في استخدام المياه. 

وشهدت مناطق واسعة من ولاية الخرطوم احتجاجات مستمرة بسبب انقطاع المياه  خلال الفترة الماضية وهو الامر الذي أدي الي تدخل قوات الشرطة واستخدام القنابل المسيلة للدموع لتفريغ جموع المحتجين والذين غالبيتهم من النساء.