التغيير: وكالات اتفقت الخرطوم والقاهرة على إحياء مشروع التكامل الزراعي بين البلدين فيما تعتزم مصر زراعة مليون فدان في ولاية سنار، في وقت قلل فيه مراقبون من فرص نجاح التكامل لأسباب متعلقة بالأوضاع الأمنية في السودان.

وتم أمس في الخرطوم، التوقيع على اتفاقية بين السودان ومصر، لتطوير الزراعة واستصلاح الأراضي والاستفادة من إمكانيات شركة التكامل السودانية المصرية لمشروعات الري والإنشاءات في تنفيذ البنى التحتية والهندسية. كما تم الاتفاق على تكوين لجان فنية متخصصة من الجانبين، لإستئناف صادر شتول المانجو من مصر إلى السودان، وصادر القطن من السودان إلى مصر .

وأوضح حسام مغازي وزير الموارد المائية والرى المصري، أن مصر تهدف بالتنسيق مع السودان إلى مضاعفة مساحة الأراضى المخصصة لمشروع التكامل فى ولاية النيل الأزرق، من 100 ألف فدان إلى مليون فدان.

إلا أن بعض المراقبين ربطوا بين نجاح المشروع وتحقيق السلام في السودان،بالنظر إلى أن سنار ولاية حدودية متاخمة لدولة الجنوب من جهة، ولولاية النيل الازرق المضطربة من جهة اخرى. ويشير المراقبون إلى أن توسع في الأراضي الزراعية المعتمدة علي الري في السودان، سيكون خصماً على حصة مصر من مياه النيل، باعتبار أن نصيب السودان يبلغ (18) مليار متر مكعب، ولا يستفيد إلا من (12) مليار متر مكعب.