التغيير: الخرطوم كشفت مصادر مطلعة عن تراجع نسبة الطلاب المقدمين للالتحاق بجامعة العلوم الطبية " مأمون حميدة" إلى نسبة (6%) فقط بسبب ارتباط الجامعة بعملية انضمام طلاب إلى تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام " داعش" الإرهابي. 

الى ذلك  فتحت الجامعة بلاغاً في مواجهة أحد أئمة المساجد لاتهامه الجامعة برعاية التطرف.

وكشفت المصادر أن عدد الطلاب المقدر لهم الالتحاق بالجامعة يبلغ حوالي 1172، إلا أن عدد المتقدمين لم يتجاوز الـ” 70″ طالبا.

وكان حوالى 18 طالباً وطالبة يدرسون في كلية العلوم الطبية بالجامعة قد التحقوا بالتنظيم المتطرف وغادروا الخرطوم عن طريق تركيا.

ويرعى محمد علي الجزولي السلفي المتطرف جمعية الحضارة الإسلامية” التي تنشط في تنظيم الطلاب وضمهم إلى ” داعش”، وتركز الجمعية على الطلاب السودانيين المقيمين في الخارج مثل بريطانيا وكندا وامريكا ودول الخليج العربي، وتستغل صغر السن وعزلة الطلاب والطالبات الذين يتخذ بعضهم موقفا عدائيا من الحضارة الغربية برغم تنشأتهم/ن هناك.

إلى ذلك تقدمت جامعة العلوم الطبية والتكنولوجيا بشكوى لرئيس المجلس الأعلى للدعوة والإرشاد بولاية الخرطوم، الدكتور بدر الدين طه، ضد كمال رزق إمام مسجد الخرطوم الكبير، على خلفية الهجوم العنيف الذي شنه عليها، ووصفته الجامعة بغير المبرر.

 

وتضمنت الشكوى رفضاً للإساءة والتحريض على الجامعة، باعتبارها “مؤسسة تعليمية ناجحة تخدم آلاف الطلاب، وخرجت آلاف الأطباء والصيادلة وغيرهم من الكوادر التي أثرت الحياة العملية خارج وداخل السودان”. وبينت الشكوى خطأ المعلومات التي بنى عليها كمال رزق هجومه، ورجحت أن يكون قد أراد إيذاء الجامعة في وقت القبول، وأوضحت أن المصاريف 150.000 جنيه في العام وليس 600.000 جنيه.