التغيير : الخرطوم  منحت وزارة المعادن السودانية شركة سيبرين الروسية ثلاثة مربعات للتنقيب عن الذهب في ولايتي البحر الأحمر ونهر النيل شرق وشمال البلاد، في وقت قدرت فيه مخزون الذهب في هذه الولايات بـ ٢٩٩ مليار دولار .

وقال وزير المعادن الصادق الكاروري  خلال حفل التوقيع بالقصر الرئاسي وبحضور الرئيس البشير ان هذه الاتفاقية تعد الأكبر في تاريخ التعدين عن الذهب وانها ستحدث تحولا كبيرا في الاقتصاد السوداني. 

واضاف ان نصيب الحكومة فى الاتفاق ، وصل الى 75% فيما بلغ نصيب الشركة الروسية 25% .

واشار الى ان نسبة تركيز معدن الذهب فى المربعين بالولايتين يبلغ ٨ الآف طن فيما تبلغ درجة التركيز 32 كيلو جرام فى الطن. مؤكدا  أن الشركة ستبدأ فى العام الاول انتاج 33 طن يرتفع الى 53 طنا فى الاعوام المقبلة.

من جانبه قال  مدير شركة سيبرين الروسية فلادمير جوكف انهم عازمون على العمل فى ثلاث مناطق مع افتتاح اكبر مصنع بنهر النيل بتكلفة تبلغ ٢٤١مليون يورو مشيرا الى أنه سيكون الاحدث فى القارة كما أنه لن يستخدم مادة الزئبق  خلال اعمال استخلاص المادة الخام للذهب بطاقة انتاجية تقدر بنحو ثلاث  ملايين طن خام خلال العام.

وكانت قد اشارت في وقت سابق ان انتاج البلاد من الذهب وصل الي ٤٣ طنا في منتصف هذا العام وتوقعت ان تزداد الكمية المنتجة من الذهب هذا العام كافة التوقعات. 

وبلغت جملة عائدات الذهب أكثر من مليار دولار، بإنتاج 71 طنا في عام 2014 حسب إعلان صادر من وزارة المعادن، في وقت سابق. وقالت الوزارة انها تتطلع لان تكون الأولي في افريقيا من حيث انتاج الذهب بحلول العام ٢٠١٨ حيث تحتل الان المركز الثاني بعد جنوب افريقيا وغانا.

ومع الزيادة في انتاج الذهب الا ان المناطق التي تنتج فيها تشهد فقرا مدقعا وتلوثا بيئيا خطيرا خاصة في الولايات الشمالية حيث تستخدم موادا ضارة بالانسان والبيئة في عمليات التعدين مثل الزئبق والسيانيد. كما يشتكي المعدنون التقليديون الذي يقدر عددهم بمئات الآلاف من تدهور الاوضاع الصحية وتغول شركات خاصة بمسؤليين حكوميين علي مناطق التعدين التي يعملون فيها.