التغيير : بورتسودان – صالح احمد أبدى عدد من سكان عقيق بولاية البحر الاحمر سخطهم وإستياءهم من قرار منع قطع الأشجار الذي حرمهم من وسيلة كسب العيش الوحيدة بالمنطقة فيما تسبب القرار فى خسائر كبيرة لتجار المنطقة.

 واوضح (محمد جمع محمد) القيادي بالمنطقة وأحد أعيانها” بأنهم يعتمدون كلياً على  قطع أشجار المسكيت وإستخلاص الفحم منها “كمصدر رزق لهم”.

وأشار إلى صدور قرار سابق بإزالة المسكيت للأضرار التي تلحقها بالبيئة والحيوان. وأردف قائلا أن أكثر من 90% من سكان الولاية يعتمدون على الفحم كوقود للأغراض المنزلية وليس لهم غاز أو كهرباء، ودعا الحكومة إلى توفير العمل والبدائل للاهالى إذا كانت تصر على قرارها.

وأكد أحد تجار الفحم للـ(التغيير) بأنه تم حجز أكثر من أربعين لوري محملين بالفحم كانت تتجه إلى عدد من مدن السودان قبل صدور القرار فقامت إدارة الغابات بحجزهم واضاف “مع العلم أننا قمنا بدفع كل ما يلزمنا للدولة من رسوم وهذه خسارة كبيرة لنا” .

فيما أكد المدير التنفيذي لمحلية عقيق، حسن إدريس، على ضرورة منع القطع أوتنظيمه واستدرك “لكن سنسعى مع حكومة الولاية لإستثنائنا من هذا القرار المركزي للأضرار التي ستترتب عليه”. 

وافاد مراقبون ان القرار بمنع قطع اشجار المسكيت مرتبط  بمشاركة السودان فى مؤتمر (السياج الأخضر) الذي عقده الرؤساء الأفارقة بنواكشوط  قبل ايام.

 ا