التغيير : الخرطوم   افادت أنباء متطابقة  ان السلطات الامنية السودانية اعتقلت يوم (السبت)، مساعد علي بشير والشهير بالسديرة والذي يعتقد على نطاق واسع بان له دورا كبيرا في تجنيد الشباب للانضمام لما يعرف بتنظيم الدولة الاسلامية "داعش". 

واضافت المصادر ان قوة تتبع لادارة مكافحة الاٍرهاب والتابعة للاجهزة الامنية داهمت منزل السديرة بمنطقة الدروشاب الواقعة شمال الخرطوم واقتادته الى مكان مجهول. 


وفور اعتقاله نشط شباب ينتمون للتيار السلفي على مواقع التواصل الاجتماعي مطالبين بإطلاق سراحه لعامل السن. 


ويعتبر السديرة من قادة تيار السلفية الجهادية في السودان ومن الذين بايعوا تنظيم داعش ومؤسسه ابوبكر البغدادي. 


وتداول ناشطون وصحافيون مؤخرا شريط فيديو يظهر فيه السديرة وهو يخاطب جمعا من الناس في مكان عام ويقف على منصة بها شعار الدولة الاسلامية المعروف. وشن السديرة في شريط الفيديو الذي يستمر لنحو ٥ دقائق هجوما عنيفا على الصحف والصحافيين بعد ان وصفهم باعداء الله بعد ان قال انهم يصفون المجاهدين الذين ينتمون لداعش بالمتطرفين . وتوعد الصحافيين بمصير اسود وقال ان هنالك الآلاف من الشباب الذي وصفهم بالمتدين جاهزون للدفاع عن الاسلام.  


وكانت السلطات الامنية السودانية قد اعتقلت السديرة عدة مرات وأفرجت عنه بعد آراءه التكفيرية والمتشددة. كما ان المخابرات المصرية قد اعتقلته واستجوبته عندما ألقت القبض عليه في مطار القاهرة واتهمته بنشر التطرّف. 


ويقول صحافيون مهتمون بقضايا التطرّف ان السديرة هو المسئول الاول عن انضمام العشرات من الشباب لتنظيم داعش وانه يعمل في الخفاء وبعيدا عن اجهزة الاعلام. 


وكان يقوم بتدريس الطلاب علوم الحديث والذي تخصص فيه في منزله المكون من طابقين في الدروشاب وكان يضع لافته على باب المنزل ولكنه اثر إنزال اللافتة والعمل بهدوء.