التغيير : سودان تربيون أصدر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في الساعات الأولى من فجر الخميس، عفوا عن 44 سودانيا  كانوا محتجزين في القاهرة، بتهمة الضلوع في إحدى قضايا تسلل الحدود المصرية.

ودخل السودانيون الأراضي المصرية للتنقيب عن الذهب، حيث امتهن مئات الألاف من السودانيين حرفة التعدين التقليدي، ما يضطرهم أحيانا لعبور حدود الدول المجاورة بحثا عن المعدن النفيس.

وينتظر أن يكون المعدنون السودانيين قد وصلوا إلى مطار بورتسودان بولاية البحر الأحمر على متن طائرة مصرية أمر السيسي بتوجهها إلى السودان لإجلاء 101 من الصيادين المصريين المحتجزين لدى السلطات السودانية منذ أبريل الماضي.

وتزامن وصول الرئيس البشير، ظهر الخميس، إلى قاعدة فايت الجوية بمدينة الإسماعيلية بمصر مع وصول الصيادين المصريين.

ورافق البشير في زيارته إلى مصر إبراهيم غندور وزير الخارجية وصلاح الدين ونسي وزير رئاسة الجمهورية للمشاركة في إحتفالات مصر بإفتتاح فرع قناة السويس الجديد. وتوجه البشير فور وصوله إلى موقع الإحتفال.

ووصلت طائرة مصرية من طراز “إيربص” إلى مطار بورتسودان، الخميس، وأقلت الصيادين المصريين إلى القاهرة بعد احتجاز دام أربعة أشهر.

ووصل 82  صيادا إلى مطار القاهرة، على متن الطائرة التي أرسلتها رئاسة الجمهورية المصرية، في حين اضطر 19 صيادا للمكوث بالسودان للعودة بالمراكب الثلاثة إلى ميناء الأتكة بالسويس.

وكان السودان يحتجز منذ أبريل الماضي، قوارب الصيد: “الأميرة ملك”، “هدى الرحمن”، و”الأميرة مريم”، لتوغلها في المياه الإقليمية وممارسة الصيد، وبلغ العدد الكلي للصيادين على القوارب الثلاثة 107 صيادين، لكن اطلق سراح ستة من الأطفال لاحقا.

وكان الرئيس عمر البشير قد أصدر، الأربعاء، قبيل توجهه إلى مصر للمشاركة في افتتاح قناة السويس الجديدة، قرارا بالعفو عن العشرات من الصيادين المصريين المحتجزين في السودان، وذلك بعد التشاور مع وزير العدل.

وقال وزير الدولة ومدير عام مكتب رئيس الجمهورية الفريق طه عثمان الحسين لوكالة السودان للأنباء: “إن العفو الرئاسي يأتي في إطار إحتفال شعب مصر بافتتاح قناة السويس.