التغيير : الخرطوم تراجع المشير عمر البشير عن السفر إلى العاصمة الأوغندية كمبالا واكتفى بايفاد  وزير الخارجية ابراهيم غندور كبديل له الي العاصمة الأوغندية كمبالا للمشاركة في قمة تجمع روؤساء دول المنطقة لبحث الازمة في جنوب السودان. 

وقال سفير السودان باوغندا عبد الباقي كبير لوكالة السودان للانباء “أن السودان شارك في قمة عنتبي الرباعية والطارئة بوفد رفيع يقوده وزير الخارجية إبراهيم غندور ممثلاً للرئيس البشير لبحث تطورات الأوضاع في دولة جنوب السودان”.

وقال السفير، إن القمة التي دعت لها يوغندا، بحثت عدداً من القضايا والموضوعات التي تهم الدول الأربع، وان قضية جنوب السودان هي القضية المحورية في أجندة القمة ،بمشاركة رؤساء أوغندا وكينيا وإثيوبيا .

وقدم الرئيس الأوغندي يوري موسفيني الدعوة للبشير الذي تتهمه محكمة الجنايات الدولية بارتكاب جرايم حرب وابادة في دارفور لحضور القمة، بعد تقديم ضمانات بعدم القبض عليه حال وصوله الي أوغندا

 ورشحت أنباء رسمية عن موافقة البشير على قبول الدعوة والسفر إلا أنه ألغى الفكرة . وكان البشير قد نجا من الاعتقال بجوهانسبرج في الشهر الماضي حين طالبت محكمة في جنوب افريقيا ،حكومة جاكوب زوما باعتقال البشير تمهيدا لتسليمه للمحكمة الجنائية الدولية، الامر الذي دعا البشير الي قطع مشاركته في اعمال القمة الافريقية والعودة الي الخرطوم.  

 

وكشفت مصادر مطلعة في القصر الرئاسي “للتغيير الالكترونية”، ان بعض الدبلوماسيين في وزارة الخارجية نصحوا البشير بعدم المشاركة في قمة عنتيبي “لأن الرئيس الأوغندي غير مؤتمن، ويمكن ان يغير رأيه في أية لحظة وتحدث أمور قد تكون غير جيدة للرئيس”.