التغيير: وكالات صرح جنرال بارز في جنوب السودان ، يوم الثلاثاء، بأنه وعددا من القادة الكبار الآخرين انشقوا عن زعيمهم رياك مشار وأعلنوا رفضهم لمحادثات السلام الجارية في اديس أبابا. 

وأعلن غاثوث غاتكوث،وهو أحد قادة المتمردين الذي أقيل الشهر الماضي مع رفيقه بيتر قاديت، أنهما أصبحا الآن في حالة حرب ضد رفاقهم السابقين من المتمردين والحكومة في جوبا.

وقال غاتكوث الذي كان يتولى الإشراف على عمليات الدعم اللوجستي لقوات مشار ،إنه وقاديت سيحاربان ضد مشار والرئيس سلفا كير،واصفاً كلا الرجلين بأنهما “رمزان للكراهية والانقسام والقيادة الفاشلة، وأنهما مسئولان عن اشتعال هذه الأزمة”.

واستؤنفت محادثات السلام بين فصيلي مشار وسلفا، في أديس ابابا الاسبوع الماضي مع تصاعد الضغوط الدولية على الطرفين بغية الوصول الى اتفاق سلام، الا أن القادة المنشقين اتهموا مشار بالسعي الى الحصول على السلطة، وقالا إنهما لن يعترفا باي اتفاق يتم التوصل اليه. وصرح غاتكوث لوكالة فرانس برس “هذه المحادثات محورها بحث ريك مشار عن مناصب، وليس السلام الذي نريده”.

 واندلعت الحرب الأهلية في ديسمبر 2013 عندما اتهم كير نائبه السابق مشار بالتخطيط للانقلاب عليه، ما تسبب بدوامة من عمليات القتل والانتقام التي قسمت البلد الفقير على اسس اثنية. و تشارك حاليا أكثر من عشرين مجموعة مسلحة في الحرب الأهلية المستمرة منذ 19 شهرا وأدت إلى مقتل عشرات الآلاف وارتكاب الفظائع من الجانبين.