التغيير: وكالات لوّحت الولايات المتحدة وبريطانيا بفرض عقوبات على حكومة جنوب السودان بسبب رفضها التوقيع على اتفاق السلام، فيما يدرس مجلس الأمن الدولي خطوته المقبلة لإنهاء الحرب الأهلية الدائرة هناك.

ووصف المبعوث الأميركي للشؤون السياسية ديفيد بريسمان، الإخفاق في التوقيع على الاتفاق الذي ينهي 20 شهرا من النزاع المسلح بأنه أمر”مشين”، وأضاف ، أن الوقت قد حان لممارسة الضغوط على أي شخص يعيق التوصل إلى اتفاق السلام، واكد أن على مجلس الأمن “التحرك لتعبئة جميع إمكانياتنا وزيادة الضغط على من يعرقلون السلام”.

ودعا الدبلوماسي الأمريكي أيضا إلى اتخاذ خطوات لضمان محاسبة ومقاضاة المسؤولين عن الفظاعات التي ارتكبت خلال الحرب التي أودت بحياة عشرات الألاف. بدوره قال نائب المندوب البريطاني لدى الأمم المتحدة بيتر ويلسون: “اذا لم توقع الحكومة على الاتفاق فعلينا جميعا أن نكون حازمين في الخطوات التالية”. وأضاف “لا يمكننا أن نجلس بينما يتقاتل القادة وتزداد معاناة شعبهم”.

ومن جانبه قال وزير الإعلام في جنوب السودان مايكل ماكوي خلال مؤتمر صحفي عقده بعد عودة الرئيس سلفا كير إلى العاصمة جوبا بعد محادثات السلام في إثيوبيا: “نؤمن بشدة بأن هذه الوثيقة لا يمكن أن تنقذ شعب جنوب السودان”. وقال “إنها استسلام ونحن لن نقبل بها”، مضيفا أن الحكومة ستناقش الاتفاق مع الشعب لمدة 15 يوما.