التغيير : الخرطوم  اعلن الرئيس السوداني عمر البشير فتح الجامعات السودانية للطلاب من اليمن وسوريا ومعاملتهم معاملة الطلاب السودانيين. في وقت غابت فيه مظاهر الاحتفالات ذات الصبغة الاسلامية من فقرات الجلسة الافتتاحية لمؤتمر الاتحاد العام للطلاب السودانيين.  

وقال خلال مخاطبته الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الخميس أن الجامعات السودانية ستفتح أبوابها للطلاب اليمنيين والسوريين وتعاملهم بذات الشروط التي يخضع لها الطلاب السودانيون، وأوضح أن ذلك هو الدور المرجو من بلاده، مشيرا إلى أن الجامعات في السودان استقبلت الطلاب الصوماليين عندما اندلعت الحرب هناك.

واتهم البشير – جهات لم يُسمها – بنشر التطرّف وسط الطلاب. قائلا ان الدولة ستقف في وجه اي محاولات لجر الطلاب الى العنف.  

وكان  البشير قد اتهم في وقت سابق الولايات المتحدة الامريكية بدعم التطرّف في العالم.  

وتضع الادارة الامريكية الحكومة السودانية في لائحة الدول الراعية للارهاب وتفرض عليها حصارا اقتصاديا منذ العام ١٩٩٧.  

والتحق المئات من الشباب السودانيين بتنظيم الدولة الاسلامية داعش خلال هذا العام ، في حين لم تتخذ السلطات السودانية خطوات ملموسة من الحد مِن نشاط قادة اسلاميون أعلنوا صراحة ولاءهم لداعش وطالبوا الشباب بالانضمام اليها ولكنها اعتقلت العديد منهم مؤخرا بعد تزايد الانتقادات الموجهة اليها. 

من جهة اخري لاحظت ” التغيير الالكترونية” خلو فعاليات الجلسة الافتتاحية للمؤتمر من اي مظهر من مظاهر الأنشطة والشعارات ذات الصبغة الإسلامية  التي تدعوا للجهاد والتي كانت تميز مثل هذا المؤتمرات في السنوات السابقة. واستعاضت عنه ببث أغاني وطنية معروفة وكورال ادى اغنيات غير ذات صبغة إسلامية.