التغيير: وكالات قالت الأمم المتحدة أمس الجمعة إن قوات الأمن السودانية ارتكبت أعمال إطلاق نار وقتل وخطف بحق مدنيين في دارفور، في تقرير وثّق أيضا جرائم ارتكبها المتمردون العام الماضي في هذه المنطقة النائية بغرب السودان.

وقال تقرير المنظمة الدولية الذي رصد جرائم القوات الحكومية في غرب السودان، إن قوات حفظ السلام الأفريقية الأممية المشتركة (يوناميد) وثقت 411 انتهاكا ارتكبتها كل الأطراف في الصراع بدارفور.  

 من جهة أخرى، لقي ثلاثة مدنيين مصرعهم رمياً بالرصاص مساء الاربعاء ،فيما جرح آخران وفقد سبعة آخرين، عندما فتحت مليشيات النار على عربة بوكس كانت فى طريقها من نيالا إلى قريضة بجنوب دارفور.

وأكد مواطن لـ”راديو دبنقا” من قريضة أن الحادث وقع بمنطقة دونكي حدوب 10 كيلو متر جنوب قريضة، أثناء قيام ستة من أفراد المليشيات كانوا على ظهور الخيول بفتح النار على عربة بوكس ، ما أدى الى مقتل ثلاثة أشخاص وهم محمد عمر سعيد، أحمد محمد عبد الجبار، الرضي أحمد ضو البيت وجرح اثنين وهما محمد سليمان، ومصطفي إسحق بينما فقد سبعة آخرون.

وكانت قريضة شهدت حادثا مماثلا الأسبوع الماضي عندما نصبت مجموعة من المليشيات كميناً لعربة كانت فى طريقها من أم القرى إلى قريضة بجنوب دارفور ، ما أدى إلى مقتل إمرأة وإصابة أربعة آخرين بجروح وفقدان عشرة أشخاص. 

واندلعت الحرب في دارفور عام 2004 عندما حمل متمردون السلاح ضد قوات الجيش، متهمين الحكومة بتهميش الإقليم. كما تخوض القوات السودانية قتالا ضد متمردي الحركة الشعبية لتحرير السودان/قطاع الشمال بولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، الذين كانوا في السابق ضمن متمردي جنوب السودان، وانضمت الحركة لاحقا لتحالف الجبهة الثورية الذي يضم أيضا حركات مسلحة من دارفور.