التغيير: أديس أبابا  دعا قادة "نداء السودان" الآلية الرفيعة ومجلس الأمن والسلم الأفريقي ، إلى تبني أسس واضحة للحوار، تتضمن وقف الحرب وإيصال المساعدات الإنسانية، واتاحة الحريات، وتوسيع دائرة الشركاء الإقليميين والدوليين، وإعطاء الآلية تفويضا كاملاً لتسهيل عملية الحوار في السودان.

وذكر بيان صحفي من قوى نداء السودان تحصلت ” التغيير الألكترونية” على نسخة منه أن وفداً من قوى “نداء السودان”،  عقد اجتماعا أمس الاثنين مع مجلس السلم والأمن الأفريقي بالعاصمة الأثيوبية (أديس أبابا) ، برعاية رئيس الآلية الأفريقية رفيعة المستوى ثابو أمبيكي، للتباحث حول الأوضاع في السودان ومستقبل الحوار الوطني الذي دعا إليه الرئيس السوداني عمر البشير.وطرح الوفد على  مجلس السلم والأمن الافريقي رؤيته لقضايا السلام الشامل ، مؤكدا استعداده وكافة المعارضين للمشاركة في الحوار القومي الدستوري على أسس واضحة.

وأوضح البيان أن وفد قوى “نداء السودان” ضم رئيس حزب الأمة القومي الصادق المهدي، ورئيس تحالف الجبهة الثورية مالك عقار، وجاء في البيان ” إن الاجتماع مع مجلس السلم والأمن الأفريقي، الأول من نوعه في تاريخ النزاع السوداني، حيث قدم الوفد تقريرا شاملا لأعضائه، ودفع بموقفه كتابة لمساعدة المجلس في اتخاذ القرارات المناسبة بشأن الأزمة السودانية”.

وانتقدت قوى نداء السودان  ما وصفته بـعدم رغبة الحكومة في الحوار الجاد ، مشيرة الى الإجراءات الاحادية التي اتخذتها الحكومة بشأن مبادرة الحوار الوطني، واعتبرتها تنصلا عن قرارات الاتحاد الأفريقي والاتفاقيات التي أبرمها في الرابع من سبتمبر 2014، وتلك التي وقعها مع آلية الحوار المعروفة اختصارا بـ (7+7).  ووصف الوفد الحوار الذي يدور في الخرطوم بأنه  “غير المتكافئ”.

وأفاد البيان أن الوفد أجرى مشاورات مع الأطراف التي لم تحضر الاجتماع على رأسها رئيس تحالف قوى الإجماع فاروق أبو عيسى، ورئيس مبادرة المجتمع المدني أمين مكي، ورئيس حزب المؤتمر السوداني إبراهيم الشيخ. واتفقت أحزاب المعارضة على عقد اجتماع شامل لقوى “نداء السودان” بما يمهد الي نقل العمل المعارض إلى مرحلة جديدة.