التغيير: بوابة الوفد ربطت مصادر أمنية مصرية الإجراءات الاحترازية بشأن سفر المصريين إلى الخرطوم بالأوضاع في السودان ووجود تيارات متطرفة واستضافة السودان لعناصر من الأخوان المسلمين إلى جانب الموقف في ليبيا

وأثار قرار وضع “السودان” ضمن الدول التي يرتبط السفر إليها بموافقة الأمن الوطني تساؤلات كثيرة حول جدوى القرار ودوافعه والآثار التي تترتب على تنفيذه

ويرى السفير رخا أحمد حسن، عضو المجلس المصري للشئون الخارجية، في استطلاع لـ ” بوابة الوفد الإلكترونية”  أن هذا القرار مرتبط بعدة اعتبارات أمنية أساسها العلاقة مع السودان والموقف في ليبيا التي لها حدود مشتركة مع السودان، والمشكلات الأخيرة المتعلقة بالقبض على بعض قيادات الإخوان أثناء هروبهم إلى السودان أو نجاح بعضهم في التسلل إلي السودان ثم الانتقال لتركيا أو قطر.

وأوضح أن السودان تثير كثير من المشكلات المتعلقة بتهريب السلاح والمخدرات، وربما رصدت أجهزة الأمن اتصالات بين جماعات تكفيرية في السودان لها علاقة بما تشهده مصر من عمليات إرهابية، وقد تكون السودان هي حلقة الوصل ومنطقة الالتقاء.

وأكد أن هذا القرار مجرد إجراءات أمنية للتعرف على هوية الشخص المسافر والغرض من السفر، فقد يكون سفره مجرد غطاء لأغراض أخرى.

وقال أحمد بهاء الدين شعبان، رئيس الحزب الاشتراكي المصري، أن السودان يحكمها نظام ينتمي عضويًا إلى الفكر الديني الذي يتعاطف مع مطالب الجماعات والتيارات الدينية والسياسية والإسلام السياسي.

وأوضح أنه خلال فترة من الفترات كانت السودان مصدرا لتسليح العديد من الجماعات المتطرفة والإرهابية، فضلًا عن العلاقة القوية التي تربط السودان بجماعة الإخوان.

وأكد أن السودان استضافت أكثر من مرة عناصر إرهابية ورموز إخوانية قامت بالهروب من مصر خلال المعابر والممرات؛ وبالتالي جاء القرار ليحمل أهمية كبيرة، لأنه يجب على مصر التدقيق بشدة في تلك القضايا.