التغيير : الشروق تبنت كيانات أهلية ورموز مجتمع مدني بإقليم دارفور، مبادرة للتوسط ورأب الصدع (جودية) بين حزب التحرير والعدالة برئاسة بحر إدريس أبو قردة، والتحرير والعدالة القومي برئاسة التجاني السيسي، لإنهاء حالة التوتر بين الطرفين. 

ودخلت خلافات فرقاء حركة “التحرير والعدالة” السودانية منعطفاً خطيراً، بعد اشتباكات بالأيدي وقعت الأربعاء الماضي بين قيادات في الحركتين أثناء حفل تدشين المرحلة الثانية من مشروعات تنمية دارفور، بأحد الفنادق الفخيمة بالخرطوم، ووسط حضور دبلوماسي كثيف، وأدان مسؤول حكومي رفيع الحادث ووصفه بالعمل الفوضوي.
وقال رئيس المبادرة السفير الشفيع أحمد محمد، إنه تلقى تأكيدات من الطرفين باستعدادهما للجلوس معهم لطي صفحة الخلافات المتفاقمة بينهما، ومنع تطور الأمور أكثر من ذلك.

وأشار رئيس المبادرة، إلى أن رموز الوساطة ومنذ بروز التوتر بين الطرفين ناشدتهما بالامتناع عن كل ما من شأنه الإضرار بوثيقة الدوحة لكونها مكسباً لأهل دارفور لا يمكن التفريط فيه.


وقال إن “الرأي العام في دارفور مع اتفاقية الدوحة للسلام وعلى الطرفين مراعاة هذا الأمر”، ولفت إلى أن الوساطة “ستكون على اتصال بأجهزة الدولة المعنية في جهودها كافة.


ودعا أحمد محمد، الدولة للعمل على وضع الأمور في نصابها واتخاذ التدابير اللازمة التي تخدم المصلحة العامة لأهل دارفور والسودان بصورة عامة.


وانقسمت حركة “التحرير والعدالة” التي وقعت مع الحكومة السودانية اتفاق الدوحة للسلام، انقسمت  في مارس الماضي إلى كيانين إثر خلافات حادة وقعت بين رئيسها التجاني سيسي وأمينها العام بحر إدريس أبو قردة، الذي واجه اتهامات بعرقلة الترتيبات الأمنية.