التغيير : الخرطوم  يتوجه الرئيس عمر البشير اليوم الي الصين للمشاركة في احتفالات محلية، في تحد جديد لمحكمة الجنايات الدولية التى تطالب بالقبض عليه بعد اتهامه بارتكاب جرائم حرب وابادة جماعية في اقليم دارفور غربي السودان. 

وتعتبر رحلة البشير الي الصين هي الأطول له منذ سفره الي جنوب افريقيا في يونيو الماضي وتعرضه لطلب مفاجئ من احدي المحاكم المحلية بالقبض عليه. 

وقال سفير السودان ببكين ان كافة الترتيبات قد اكتملت لاستقبال البشير وليس هنالك ما يدعوا للخوف. مشيرا الي ان الرئيس السوداني سيشهد التوقيع علي عقودات لشراء خمسة طائرات وسفن ، بالاضافة الي بناء سكك حديدية في شرق السودان.   

وكان البشير قرر ايفاد وزير الخارجية ابراهيم غندور كبديل له الي العاصمة الأوغندية كمبالا للمشاركة في قمة تجمع روؤساء دول المنطقة لبحث الازمة في جنوب السودان الشهر الماضي. كما غاب عن اجتماع لدول ايغاد في عاصمة جنوب السودان جوبا الاسبوع الماضي بدعوة من رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت الذي وقع علي اتفاق سلام بحضور قادة ايغاد، واكتفي بارسال نائبه الاول بكري حسن صالح.  

وكانت محكمة في جنوب افريقيا قد طالبت حكومة بلادها باعتقال البشير تمهيدا لتسليمه للمحكمة الجنائية الدولية خلال مشاركته في قمة الاتحاد الأفريقي الشهر الماضي ، غير ان حكومة جاكوب زوما رفضت تسليمه، الأمر الذي دعا البشير الي قطع اعمال القمة والعودة الي الخرطوم.