مغادرة شقيقتين للالتحاق بـ (داعش) قطبي: نيفاشا هدفت الى "تنصيب" علي عثمان التأمين الصحي: صرف الحكومة على الصحة لا يتجاوز 6% البشير: سنحارب من يرفض الحوار 

مغادرة شقيقتين للالتحاق بـ (داعش)

التغيير : السوداني

كشفت مصادر مطلعة لـ (السوداني)، عن مغادرة طالبتين (توأم) سودانيتين الخرطوم أمس الأول، عبر الخطوط القطرية، للالتحاق بتنظيم داعش. وبينما أوضح المصدر أن إحدى الطالبتين تخرجت من كلية الطب بجامعة العلوم الطبية والتكنولوجيا (مأمون حميدة) ، قال عميد الطلاب بالجامعة د. أحمد بابكر أن الطالبتين لم تدرسا بالجامعة. وفوجئت أسرة الطالبتين المقيمة بأحد أحياء الخرطوم، باختفاء التوأم، بجانب عدم عثورهما على جوازيهما، مما جعل الأب يتفقدهما في مطار الخرطوم حيث شاهدهما عبر كاميرا صالة المطار. وعلمت (السوداني) أن الطالبة الأولى تخرجت من كلية الطب، فيما درست شقيقتها مختبرات طبية بالكلية الوطنية.

الجدير بالذكر أن الطلاب السابقين الملتحقين بداعش قد سافروا عبر الخطوط التركية أو طيران دبي، لكن هذه المرة غادرت الطالبتان عبر الخطوط القطرية.

من جهته نفى عميد الطلاب بجامعة مأمون حميدة في تصريح لـ (السوداني)، دراسة الطالبتين بالجامعة، وقال (إن البعض بات يتهم الجامعة حال انضمام أي من الطلاب إلى التنظيم).

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قطبي: نيفاشا هدفت لـ (حكم مستقبلي) لعلي عثمان

 التغيير: آخر لحظة

كشف القيادي البارز بالمؤتمر الوطني د. قطبي المهدي عن اتفاق خفي صاحب اتفاقية نيفاشا، وأكد على أنه اتفاق يوطد لعلاقة حكم مستقبلية بين علي عثمان محمد طه والراحل جون قرنق دي مبيور، ووصف التوقيع على اتفاقية السلام الشامل عام 2005 بأنها غفلة. وقال قطبي لبرنامج فوق العادة بقناة الشروق أنه نادم على عدم اتخاذه قراراً بالاستقالة من منصبه كمستشار سياسي للرئيس، مقراً بأنه كانت له ملاحظات على اتفاقية نيفاشا ترتقي لوصفها بالخلافات، وأشار إلى أنه كان يدعو الحكومة لعدم المضي فيها لأنها مشروع خطير على حد تعبيره. واقر قطبي بتحمله المسؤولية التضامنية لكل الأخطاء التي ارتكبت في عهد الإنقاذ. وقال إنه مايزال يتمسك بقوله إن الإنقاذ دواء جيد ولكنه فاقد للصلاحية، وبرر الانتقادات الكثيفة التي يوجهها للوطني بأنها من باب الإشفاق على الحزب والحكومة، ونفى وجود أي خلافات بينه وبعض قيادات المؤتمر الوطني، وقال إن خلافه مع علي عثمان أمر أوجده الإعلام، مقراً باختلاف طرائقهما في العمل وموقفه من اتفاقية نيفاشا، وقال إنه لم تكن لديه أي حساسية مع د. نافع، لكن الأخير عبر عن مواقفه باتخاذه قرار استبدله فيه من منصبه في القطاع السياسي للحزب بشخص آخر دون إبداء أي مبررات. وشدد قطبي على أن بعض التجاوزات التي حدثت من صلاح قوش لاتبرر وجوده في موقع قيادي داخل الحزب، وأضاف (من الأحداث التي حصلت كان واضحاً أن قوش يسعى للصعود لمنصب رئيس الجمهورية، وهذه لم تكن تحتاج لتصريح مني).

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

التأمين الصحي: صرف الحكومة على الصحة لا يتجاوز 6%

التغيير: آخر لحظة

كشف الصندوق القومي للتأمين الصحي عن تحديات تواجه تمويل الصحة، وانتقد وجود مواعين كثيرة يذهب لها المال المتاح للصحة، ولفت الصندوق إلى أن المال المتحرك عبر التأمين الصحي يمثل 4% فقط من إجمالي الصرف على الصحة، مما أضعف دور التأمين الصحي كوسيلة للحماية الاجتماعية بالبلاد، وقال إن الصرف الحكومي على الصحة لايتجاوز 6% من ميزانية الدولة. وقالت وزيرة الرعاية والضمان الاجتماعي مشاعر الدولب في ملتقى المدراء التنفيذيين للتأمين بالولايات أن بحلول العام 2020، نريد الوصول لتغطية شاملة، وكشفت عن تسليم وزارة العدل قانون التأمين الصحي المعدل لجهة إجازته. من جانبه أكد مدير عام الصندوق د. طلال الفاضل أن 80% من التمويل المتاح للصحة ينفق على المستشفيات بدلاً عن الرعاية الصحية الأساسية، وقال إن المواطن يصرف من جيبه على الصحة 76% من إجمالي الصرف على الصحة بالبلاد فيما تسهم الدولة ب 21%.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

البشير: أذنا بالحرب على من يرفض الحوار

 التغيير: اليوم التالي

قال الرئيس عمر البشير، إن الأبواب مفتوحة للجميع للجلوس والتحاور وحل مشكلات السودان دون وصاية خارجية، لكنه حذر المتمردين من الإصرار على حسم القضايا عبر السلاح. وخاطب البشير أمس الأحد، ضباط وضباط صف وجنود منطقة وادي سيدنا العسكرية، ضمن برنامج لقاءاته وزياراته للمناطق العسكرية والفرق، بحضور عوض محمد أحمد أبنعوف، وزير الدفاع، ومصطفى عثمان عبيد، رئيس الأركان المشتركة، وكل قادة القوات المسلحة في التشكيلات كافة بالمنطقة. وقال إن القوات المسلحة قفزت قفزات كبيرة وإنها تمتلك كبريات المصانع في إطار التسليح والمهمات. وأكد البشير أن العام القادم سيكون هو عام السلام الحاسم، مضيفاً (قدمنا الحوار على كل شيء، ونريد للقوات المسلحة أن تتفرغ للواجب الدستوري، وهذه رسالة للجميع نقدم فيها الفرصة الكاملة للحوار، ومن يرفض الحوار فقد أذنا بالحرب عليه).

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

غازي: الحكومة ستقبل بلقاء أديس التمهيدي

التغيير : اليوم التالي

حذر غازي صلاح الدين العتباني، رئيس حركة الإصلاح الآن الحكومة من مغبة تجاهل قرار الاتحاد الأفريقي، الذي طالب فيه بإجراء لقاء تمهيدي للحوار في أديس أبابا، وقال إن الحكومة ستضطر إلى قبول اللقاء عاجلاً أم آجلاً.

وقال في مؤتمر صحفي، أمس الأحد، حول الوضع السياسي الراهن ومستقبل الحوار، إن قرار الاتحاد الأفريقي الأخير بشأن الحوار السوداني، يعبر عن ضيق الأفارقة بما سماها المماطلة في اتخاذ الخطوات الصحيحة من قبل الحكومة في إجراء حوار وطني شامل وحقيقي. وحذر من أن الاستهانة بالسند الأفريقي سيجعل السودان مكشوفاً أمام ضغوط عالمية ستكلفه أكثر مما يكلفه أي حوار حقيقي بين أبناء السودان.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وزارة العمل تتجه لتنفيذ جولات تفتيشية على المؤسسات

التغيير: المجهر

حذرت وزارة العمل الموظفين والعمال داخل المؤسسات الحكومية من عدم الانضباط. وفيما أقرت بتسيب وسط الموظفين، أصدرت توجيهات صارمة لإداراتها للقيام بجولات تفتيشية للطواف على المؤسسات والوزارت الحكومية للتأكد من انضباط الموظفين والعمال في الدخول والخروج. وفي غضون ذلك كشف وزير العمل أحمد بابكر نهار عن تقدمهم بمقترح للجنة العمل بالبرلمان بضم وزارته للوزارات السيادية بغية القيام بالدور المنوط بها. وشكا نهار من سوء بيئة العمل بالوزارة وقال: البيئة لا تليق بوزارة.

من جهة أخرى، ألزمت لجنة العمل والمظالم بالبرلمان وزارة العمل بإيداع قانون العمل منضدة البرلمان قبل نهاية العام لإجازته. وأقر رئيس اللجنة عمر الشيخ بدر بأن الخلافات بين اتحاد العمال وأصحاب العمل حول القانون لم تحسم بعد. وقال: (حقيقة في خلافات).

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اكتمال الترتيبات لانعقاد مؤتمر (الانتكاد) بالخرطوم

 التغيير: الصيحة

أكد وزير المعادن د. أحمد محمد صادق الكاروري اكتمال الاستعدادات لانطلاق مؤتمر الانتكاد السابع عشر للنفط والغاز والتعدين في الفترة من 23 إلى 26 سبتمبر تحت رعاية وتنظيم الأمم المتحدة التي درجت سنوياً على إقامته في الدول الأفريقية. ونقل مسؤول الشؤون الاقتصادية ب(الصيحة) عاصم إسماعيل عن الكاروري قوله أمس، إن المؤتمر ستشارك فيه 188 دولة من مختلف دول العالم، وهو فاتحة خير على السودان، وستجني البلاد من ورائه الكثير من الفوائد.

وبدوره، وصف وزير النفط د. محمد عوض، عقب اجتماع مشترك ضم وزراء المعادن والاستثمار والنفط والتجارة الخارجية، المؤتمر بأنه فرصة طيبة لاستعراض بعض الامتيازات، وتقاسم الخبرات مع الدول الأفريقية لجهة أنه من المؤتمرات المحضورة، مؤكداً قدرة السودان على تبادل الخبرات مع الآخرين على اعتبار أن المؤتمر فرصة للترويج عن النفط والمعادن. وأكد المدير العام لوزارة المعادن الدكتور يوسف السماني أن السودان سيطرح في المؤتمر مسألة إيجاد بنوك أو محفظة لتمويل النشاط التعديني، مشيراً إلى أنه لايوجد بنك أو محفظة تقوم بهذه العملية. وقال إن السودان يعول كثيراً عليه في الترويج والاستثمار لكونه يخلق فرصاً لتطوير القطاع التعديني من خلال تبادل المعلومات والخبرات بجانب الترويج لمخزونات وثروات السودان وجلب رؤوس الأموال.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

البرلمان ينشط لوضع خطة أمنية للحد من الوجود الأجنبي

 التغيير: الصيحة

كشفت لجنة الأمن والدفاع الوطني بالبرلمان عن نيتها إقامة ورش عمل وجلسات سماع يشترك فيها وزراء الدفاع والداخلية والخارجية ومدير جهاز الأمن والمخابرات لوضع استراتيجية أمنية متكاملة للبلاد، ولفتت لوضع رؤية حول الوجود الأجنبي والصراعات القبلية وتأثيرها على الأوضاع الأمنية في البلاد. وأفاد محرر (الصيحة) في البرلمان محجوب عثمان، أن لجنة الأمن والدفاع بالبرلمان انخرطت في اجتماع بالبرلمان أمس، مع متقاعدين من قيادات الشرطة ينشطون حالياً كخبراء في في المراكز البحثية، بهدف رسم خطة استراتيجية للقضايا الآمنة، ولاسيما الحدود، والوجود الأجنبي.

وقال رئيس لجنة الأمن والدفاع بالبرلمان الفريق أحمد إمام التهامي للصحفيين عقب الاجتماع أمس، إنهم درجوا على الاستفادة من خبرات قيادات الشرطة السابقين في الوضع الأمني بصورة عامة لافتاً إلى أن الاجتماع ركز على قضايا الوجود الأمني والصراعات القبلية وأمن العاصمة القومية لافتاً إلى أن ذات القضايا ستناقش من خلال ورش عمل وجلسات سماع ستقام بالمجلس الوطني بمشاركة كل الوزراء المختصين، مشيراً لوجود رؤية برلمانية متكاملة عن الأمن بصورة عامة من ناحية الجيش والشرطة وجهاز الأمن والمخابرات. وأوضح التهامي أنهم يريدون ايضاً إشراك المواطن بصورة فاعلة خلال المرحلة المقبلة برفع الحس الأمني لديه.    

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مرافق يطلق النار على طبيب بمستشفى بحري

التغيير: التيار

أطلق مرافق لمريض مساء أمس الأحد النار على طبيب بمستشفى بحري، بعد وفاة المريض الذي كان يعاني من الحمى، وقال شهود عيان لـ (التيار) إن المرافق أطلق النار على الطبيب فور وفاة المريض الذي يبلغ من العمر نحو 50 عاماً ليصيبه برصاصة في ظهره، فيما قال الأطباء إن الإصابة تجاوزت مرحلة الخطر، وأن الطبيب محجوز لتلقي العلاج. وإثر الحادثة تضامن جميع أطباء المستشفى، والكوادر الطبية، وامتنعوا عن العمل حتى مساء متأخر من أمس وسط محاولات من مشؤولين تنفيذيين وأمنيين بمعالجة الأمر، وتشديد الحماية للكوادر الطبية أثناء أدائهم عملهم، وظل العشرات من المرضى يعانون من الكسور والأزمة بقسم الطواريء والإصابات بمستشفى بحري ينتظرون فك الاعتصام؛ حتى يتلقوا العلاج، بينما تجمهر جميع كوادر القسم في الفناء رافضين العمل، واشتكى بعضهم من تكرر الاعتداءات على الأطباء.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وزير الدفاع الجديد يدعو الحركات المسلحة للحوار الوطني

التغيير : التيار

ابتدر وزير الدفاع الجديد مهام منصبه بدعوة الحركات المسلحة للانضمام إلى الحوار الوطني الشامل من أجل استقرار البلاد، وتعهد عقب أدائه القسم أمام رئيس الجمهورية أمس الأحد بضمان سلامتهم خلال المشاركة في الحوار وبعده، وأدى وزير الدفاع الفريق أول ركن عوض محمد أحمد بن عوف القسم في حضور رئيس القضاء ووزير شؤون رئاسة الجمهورية المهندس صلاح الدين ونسي، وقال: إن القوات المسلحة لن تفرط في شبر من أرض الوطن، وأنها ستعمل بكل جد لرد أي عدوان يهدد أمن وسلامة الأراضي السودانية، متعهداً بمواصلة كافة الخطط والبرامج لتطوير المؤسسة العسكرية، وأضاف أنه قَبِلَ تكليف رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة بأن يكون وزيراً للدفاع خلال هذه المرحلة المهمة من تأريخ البلاد، مثنياً على اهتمام الرئيس البشير بالقوات المسلحة، مبيناً أنه سيمضي في الدعائم التي أرساها سلفه وزير الدفاع السابق الفريق أول ركن عبدالرحيم محمد حسين. وقال: إن وزارة الدفاع مؤسسة عريقة لاتتأثر بقدوم شخص أو خروج آخر، مبيناً أنه سيسعى للحفاظ على الإرث الذي خلفه الوزراء السابقون.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الحكومة تقطع الطريق أمام أي مشاركة في مؤتمر أديس أبابا التحضيري

التغيير : السوداني

قطعت الحكومة الطريق أمام أي حديث عن المشاركة في مؤتمر تحضيري في أديس أبابا وقالت إن الحوار عملية سودانية خالصة، وأصدر الاتحاد الأفريقي بياناً في وقت سابق أعلن فيه عن قيام مؤتمر تحضيري للفرقاء السودانيين بالعاصمة أديس أبابا، وهو ماترفضه الحكومة بشدة. واستفسرت سفيرة السويد بالخرطوم السيدة (ميت سينغرين) أمس الإثنين في لقاء لها مع وزير الخارجية بروفيسور إبراهيم غندور عن تطورات عملية الحوار الوطني وما تم ترتيبه في هذا المجال، وأوضح لها أن الحكومة تريد أن يكون هذا الحوار عملية سودانية- سودانية، لأنه فكرة سودانية خالصة، وأشار إلى أن السودان يعمل بتنسيق تام مع الاتحاد الأفريقي من خلال لجنة رفيعة المستوى ومجلس السلم والأمن الأفريقي، على أساس أنهم شركاء برأيهم وجهدهم بأن يأتي الحوار ثماره المأمولة، وكانت ميت قد أعلنت عن وصول وفد من وزارة الخارجية السويدية إلى الخرطوم قريباً لبحث توطيد العلاقات بين البلدين.