التغيير : الخرطوم كشفت أسر  سودانية عن مغادرة أربعة طالبات للعاصمة الخرطوم الأحد  في طريقهن للالتحاق بتنظيم الدولة الاسلامية  " داعش" في العراق والشام.

ومن   بين المغادرات  طالبات في كلية العلوم الطبية، المملوكة لوزير الصحة بولاية الخرطوم، مأمون حميدة، والتي سبق وأن التحق العشرات من طلابها بداعش .

وانتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي صورا ومعلومات عن الفتيات اللائي خرجن من مطار الخرطوم  وهن منقبات بجوازات سفر صومالية واتجهن الى الشارقة قبل ان يتم التعرف عليهن بواسطة اقربائهن. وقالت مصادر مطلعة ” للتغيير الالكترونية” ان جهات رسمية عملت على منح المساعدات اللازمة للفتيات ومنحهن الجوازات الأجنبية والسماح لهن بالعبور من مطار الخرطوم الي الإمارات. واعتبرت هذه المصادر ان هنالك تنسيقا وتحالفا بين جهات رسمية وخارجية تعمل على تقديم كافة المساعدات للطلاب الراغبين في الانضمام لتنظيم داعش 

وكان عددا كبيرا من الطلاب الذين يدرسون في جامعة العلوم الطبية والتي يملكها احد قادة حزب المؤتمر الوطني الحاكم ووزير الصحة بولاية الخرطوم مأمون حميدة قد انضموا لتنظيم الدولة الاسلامية في سوريا والعراق ومالي وليبيا.

 واهتمت وسائل الاعلام العالمية مؤخرا بترك  تسعة من الطلاب السودانيين ومن بينهم طالبات يحملن الجنسية البريطانية مقاعد الدراسة والتوجه الى سوريا عبر الحدود التركية بغية الانضمام للتنظيم المتطرف ، وباءت كل محاولات أولياء أمور هؤلاء الطلاب ومعظمهم أطباء يعيشون في بريطانيا في اثناءهم عن ترك الامر والعودة مرة اخرى بالرغم من مكوثهم لايام في احد الفنادق على الحدود السورية التركية.  

وقالت مصادر مطلعة  ان الطلاب الذين كانوا قد انضموا للتنظيم قبل أشهر أقنعوا الطلاب الآخرين بالانضمام اليهم ” استخدموا وسائل التواصل الاجتماعي مثل الفيس بوك والواتس وأقنعوهم بالانضمام اليهم“. 

وينفي عميد الطلاب ان تكون الجامعة قد تحولت الى ما يشبه المفرخة لتجنيد الطلاب والانضمام الى داعش. مشيرا الى ان العدد الذي انضم للتنظيم قليل مقارنة مع عدد الطلاب الذين يدرسون في الجامعة. ومع ذلك فانه أعرب عن قلقه من استمرار انضمام الطلاب الى التنظيم بالرغم من الإجراءات التي اتخذتها ادارتها لمنع الطلاب من الالتحاق بالتنظيم.

و يرتاد الجامعة  أبناء الاثرياء ورجال الاعمال بسبب ان الرسوم الدراسية فيها بالعملة الأجنبية.

يذكر  ان هنالك جمعية إسلامية وتدعى ” جمعية الحضارة الاسلامية” كانت تنشط في الجامعة ، حيث كان يشرف عليها الداعية والأكاديمي محمد الجزولي الذي أعلن مبايعته لداعش.