التغيير : الخرطوم تمسك  وزير المعادن السوداني احمد الكاروري بصحة التوقعات التي جاءت بها شركة سيبرين الروسية والتي قالت فيها ان احتياطي الذهب في ولايتي البحر الأحمر ونهر النيل يصل الي ٤٣ الف طن وهو ما اثار جدلا واسعا في أوساط الخبراء ووسائل الاعلام.  

وقال خلال لقاءه وفدا اهليا من المعدنين من الولاية الشمالية الاثنين ان المعلومات التي جاءت بها الشركة الروسية صحيحة وأنهم عازمون على مواصلة العمل معها حتي يتم استخراج الذهب

 وكان وكيل وزارة المعادن قد اكد خلال مقابلة تلفزيونية ان الأرقام التي جاءت بها الشركة بشأن الاحتياطات قيد المراجعة وان الوزارة غير متأكدة بنسبة مية في المية من صحة التوقعات.

يشار الى ان نصيب الحكومة فى الاتفاق  وصل الى 75% فيما بلغ نصيب الشركة الروسية 25% ..

وكانت الوزارة قد اشارت في وقت سابق ان انتاج البلاد من الذهب وصل الى ٤٣ طنا في منتصف هذا العام وتوقعت ان تفوق الكمية المنتجة من الذهب هذا العام كافة التوقعات.  

وبلغت جملة عائدات الذهب أكثر من مليار دولار، بإنتاج 71 طنا في عام 2014 حسب إعلان صادر من وزارة المعادن، في وقت سابق. وقالت الوزارة انها تتطلع لان تكون الأولي في افريقيا من حيث انتاج الذهب بحلول العام ٢٠١٨ حيث تحتل الان المركز الثاني بعد جنوب افريقيا وغانا.

والجدير بالذكر ان شبهات كثيفة أحاطت  بعملية التعاقد مع الشركة الروسية، وشكك خبراء في كفاءة الشركة و حجم احتياطي الذهب الذي اعلنت عنه ، فيما تقدم مستشار بوزارة المعادن باستقالته احتجاجا على التعاقد معها.  

ومع الزيادة في انتاج الذهب الا ان المناطق التي ينتج فيها تشهد فقرا مدقعا وتلوثا بيئيا خطيرا خاصة في الولايات الشمالية حيث تستخدم موادا ضارة بالانسان والبيئة في عمليات التعدين مثل الزئبق والسيانيد. كما يشتكي المعدنون التقليديون الذي يقدر عددهم بمئات الآلاف من تدهور الاوضاع الصحية وتغول شركات خاصة بمسؤليين حكوميين على مناطق التعدين التي يعملون فيها