أمل هباني ،، واجبنا أن نعمل جميعا حملة ضغط قوية ومؤثرة داخل وخارج السودان حتى يتم ترحيل المهندس السوداني وليد الحسين فورا من السعودية الى دولة آمنة،،

*لأن له دين مستحق في (رقبة ) كل مواطن سوداني له ذرة من حب الخير لهذا الوطن ….ولأن مافعله هو وزملاء له من الفعل الايجابي في مهاجر الاغتراب واللجوء اضاء عتمة ليل كثيرين بعدوا وابعدوا وقلوبهم متعلقة وملهوفة لما يحدث في السودان عبر عمله الفني ليخرج موقع الراكوبة كل صباح الى السودانين في كل انحاء العالم   …فرض وواجب على كل سوداني آثار خبر اعتقاله ادنى درجة من الرفض والغضب أن يكون اكثر ايجابية ويقوم بفعل ما …

*فالوحوش  هم ذات الوحوش  الضارية هنا وهناك …والظلم والقهر و انحطاط قيمة الانسان هو ذاته في نظر هؤلاء في الخرطوم ….أو أولئك في الرياض لذلك يجد المهندس وليد الحسين نفسه في مأزق قد يودي بحياته وهو معتقل لدى سلطات الأمن السعودي حيث يعمل؛ تنفيذا لرغبة سلطات الأمن السوداني لترحيله من السعودية الى الخرطوم  …..ولولا تشابه الاحوال والقرائن ؛مامصلحة السعودية في فعل ذلك لصالح نظام هو الاخطر على أمنها  حتى قبل اشهر هي عمر (قرار ارسال قوات عاصفة الحزم الذي انتجته ورعته السعودية وجثى نظام الخرطوم عند اقدامها سمعا وطاعة ) ….

*واجبنا أن نعمل جميعا حملة ضغط قوية ومؤثرة داخل وخارج السودان حتى يتم ترحيل المهندس السوداني وليد الحسين فورا من السعودية الى دولة آمنة من قبل الأمم المتحدة والاتحاد الأوربي وكل الدول التي تحترم وتنتهج وتفعل مواثيق حقوق الانسان و كرامته ؛لأن  ما يحدث لوليد هو  اسوأ تلك الانتهاكات لاعتقاله بدون أي سبب من قبل جهاز أمن واحدة من اكثر الدول انتهاكا لحقوق الانسان …سواء كان هذا الانسان مواطنها أو مواطن دولة أخرى باعتبارها من اكبر الدول استقطابا للعمالة من الخارج ….خاصة مع توفر الاحساس بأن أموال السعودية تحصنها من  ممارساتها التي لا تمت لمواثيق حقوق الانسان و حريته وآدميته بصلة من أوضاع النساء السعوديات انفسهن داخل السعودية الى نظام الكفالة والتعامل المهين  مع العمالة الوافدة الى قضية الشغالات في المنازل والعمالة المنزلية ؛والتي ترتكب فيها السعودية اسوأ الانتهاكات مقابل صمت و(صهينة ) متعمدة من الجميع ….طالما أن السعودية هي الداعم الاكبر لصناديق ووكالات الأمم المتحدة ….

*أن ما يحدث لوليد الحسين يجعلنا نحمل كل المجتمع الدولي وكل منظمات ومؤسسات حقوق الانسان  مسئولية خروجه سالما وباسرع وقت ممكن من السعودية وترحيله ليس الى السودان كما تمت الطبخة  ….ولكن الى دولة تؤتمن على حياته  تحترم حقه وكرامته  كبني آدم  أولا..وليس ذلك بكثير على وليد ….ولا صعب علينا لو عملنا جميعا بيد واحدة ….