التغيير، فيسبوك، وكالات قامت مجموعة من الناشطيين باطلاق حملة تضامن مع المشرف على موقع الراكوبة وليد الحسين المعتقل لدى السلطات السعودية منذ 23 يوليو 2015 ويواجه خطر التسليم لجهاز الأمن السوداني. 

إلى ذلك دعت الحملة للتوقيع على عريضة “كلنا وليد الحسين .. الحرية للمناضل الجسور الذي وهب شبابه للوطن” المنشورة بموقع آفاز الشهير :

https://secure.avaaz.org/en/petition…ssain/?smUALfb

إلى ذلك توجهت تنظيمات سياسية بمناشدات إلى العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز تطالبه بالتدخل لإطلاق سراح الحسين،

وفي هذا  السياق صدر بيان عن حركة العدل والمساواة يحث على التضامن: “إن حركة العدل و المساواة لا تكتفي بالتضامن و المناشدات و إنما تحث كل مكونات الشعب السوداني في مؤسساته الحزبية و الثقافية و الإجتماعية و المدنية على العمل الدوؤب ، كل من موقعه حتي بلوغ الحرية ل” أبو وليد“.

إن “الراكوبة” و مؤسسيها و طاقمها الفني و الإداري و التحريري يمثلون رصيدا و طنيا سودانيا خالصا و قضيتها هي قضية وطنية تهم كل الشعب السوداني، “، و حمايتهم هي مسؤولية وطنية و أخلاقية تقع على عاتق الجميع”

كما أصدر .الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان(شمال)،ياسر عرمان  نداء  لتصعيد حملة التضامن مع وليد الحسين ومنع تسليمه للحكومة السودانية،
وكشف عرمان عن اتصالات بدول عربية وأفريقية وأوروبية قام بها بهدف الإفراج عن وليد وترحيله إلى بلد آخر في حال اعتزام السعودية على ترحيله.
وفيما نفى عرمان اي صلة تنظيمية لوليد بالحركة الشعبية استنكر ما أسماه “لعبة قذرة” يمارسها الأمن السوداني لوقف حملة التضامن، وأضاف” يجب أن نصعد هذه الحملة الي أعلى المستويات فهذه الحملة لاتخص الأستاذ وليد الحسينوحده بل هي حملة للدفاع عن بلادنا وحقوقنا”