التغيير : الخرطوم  أوقف مسلحون يعتقد انهم يتبعون لقوات الدعم السريع السيارات والباصات السفرية قرب مصفاة الجيلي، ونهبوا من المواطنين ممتلكاتهم وأموالهم.   

وأفاد شهود عيان تحدثوا  ” للتغيير الالكترونية” يوم السبت ان مسلحين يرتدون الزي المميز لقوات الدعم السريع أوقفوا العشرات من السيارات في المنطقة الواقعة بين الجيلي وقرِي تحت تهديد السلاح وقاموا بنهب المواطنين. 

ووقعت الأحداث في وقت متأخر من صباح أمس السبت  عندما انتشر جنود يرجح أنهم يتبعون لقوات الدعم السريع بالقرب من بوابة مصفاة الجيلي، على طريق” التحدي” الذي يربط الخرطوم بمدن شمال وشرق السودان،  وشرعوا في توقيف السيارات الخاصة والبصات السفرية، وتجريد الركاب والمسافرين من أغراضهم الشخصية من هواتف نقالة وأموال وأي شيء في حوزتهم.

 

وقال احد الذين تم نهبهم ”  تفاجأنا بإيقاف احد البصات السفرية التي كنا نستقلها متوجهين الى شندي وصعود أشخاص يرتدون الزي العسكري وقاموا بنهب الركاب أموالهم وممتلكاتهم تحت تهديد السلاح”. واضاف ” طلبوا من الجميع اخراج أموالهم وهواتفهم النقالة ووضعوها في احد الأكياس ومن ثم غادروا البص وركبوا سياراتهم ذات الدفع الرباعي دون ان يوقفهم احد”. 

إلى ذلك قال مصدر مطلع من مصفاة الجيلي إن القوة التي نفذت الهجوم  تقيم في معسكر شرق المصفاة تعمل على تأمينه، وانهم اقدموا على هذه الخطوة بسبب تأخر رواتبهم، وأشار المصدر إلى أن الحادثة ليست الأولى إذ قام جنود المعسكر بقطع الطريق قبل ثلاثة أشهر لذات السبب، وقال أحد الضحايا “للتغيير الإلكترونية” ( كنا في الطريق إلى عطبرة، وتم توقيفنا من قبل جنود، اعتقدنا أنه تفتيش روتيني، ولكن تفجأنا بأنهم يأخذون هواتفنا واموالنا بالقوة، وقاومناهم وهددونا بالسلاح

كما علمت ” التغيير الالكترونية” ان بعض المواطنين توجهوا الى قسم الشرطة لفتح بلاغات جنائية لكن الشرطة رفضت فتح البلاغات بحجة عدم وجود ادلة.  

واعتادت قوات الدعم السريع  المثيرة للجدل والتي تتبع لقوات الامن والمخابرات ان تقوم بعمليات نهب واغتصاب في كافة المناطق التي تنتشر فيها. 

في السياق رفضت أي جهة رسمية التعليق على الحادث، وقال شهود عيان أن بصات سفرية بأكملها تعرضت للنهب، ولم تتدخل اي جهة لحماية المواطنين.  

وسبق ان خرجت مظاهرات غاضبة  في مدينة الابيض عاصمة ولاية شمال كردفان عندما حاصرتها مليشيات”الدعم السريع”، وتظاهر مواطنون  في عدة مناطق بالخرطوم شرق النيل احتجاجا على سلوك هذه القوات.