التغيير : نيالا اعلنت حكومة ولاية جنوب دارفور عزمها رفع حالة الطوارئ التي تعيشها الولاية منذ اكثر من ٣ سنوات بعد ان قالت ان الأحوال الامنية تحسنت.

وقال والي الولاية آدم الفكي  خلال تصريحات صحافية الأحد  ان ولايته تشهد استقرارا في  الأوضاع الأمنية بشكل كبير بعد ان تم القبض على نسبة  80% من افراد الشبكات الإجرامية، ما دفعهم الى التفكير في رفع حالة الطوارئ المفروضة بالولاية.

واضاف إن حكومة الولاية ستتخذ حزمة من الإجراءات الاحترازية للقبض على بقية المتفلتين المندسين بالولاية مشيرا الى ترحيل المتفلتين الذين تم توقيفهم بموجب قانون الطوارئ الى سجون بورتسودان بولاية البحر الأحمر لتتم محاكمتهم هناك، وأكد أن عقوبة نفي المجرمين خارج الولاية عقوبة رادعة يستحقها الذين يعبثون بأمن المواطن.

كما تنتشر النزاعات القبلية في اجزاء واسعة من الولاية ما ادى الي مقتل وتشريد مئات الآلاف من الاشخاص.  

ويعيش سكان الولاية وخاصة العاصمة مدينة نيالا حالة من الرعب في ظل انتشار الفوضى الامنية التي أدت الى الاغتيالات الشخصية وسرقة السيارات والممتلكات والهجوم على الدور الحكومية والاجهزة الامنية وقاعات المحاكم والسجون وإطلاق سراح المحتجزين بقوة السلاح.   

وقال الوالي  أن الانفلات تراجع الى حد كبير بعد إحكام القبضة الأمنية. مشيرا الى أن الحوادث الأمنية التي تقع احيانا لا تتجاوز عمليات الأجرام العادية.

وأوضح أن فرض حالة الطوارئ يمثل عبئا ثقيلا على المواطن حيث أصبح محدود الحركة ما يتنافى مع قانون حقوق الانسان الذي كفل حرية الحركة.