التغيير: بورتسودان أبدى تربويون مخاوفهم من تنامي ظاهرة تسرب التلاميذ من مدارس الريف بولاية البحر الاحمر، لأسباب عديدة، اهمها الفقر وعدم الإهتمام بالبيئة المدرسية . 

وأكدت مصادر”للتغيير الإلكترونية” أن وزارة التربية والتعليم بالولاية،  تسعى لإحتواء الظاهرة وشرعت في دراسة اسبابها في ثلاث محليات هي درديب ،هيا ، سنكات . وقالت المصادر، ان نسبة تسرب التلاميذ من المدارس بهذه المحليات بلغت 15% وأن في مقدمة أسباب  الظاهرة تردي مشروع الغذاء مقابل التعليم ، بجانب عدم توفر الكتاب المدرسي وإنعدام الأنشطة التربوية وغياب التعليم قبل المدرسي بالأرياف.

وتحدث في ذات السياق الأستاذ (محمود محمد) وهو معلم بمحلية طوكر، عن إختلاف الأسباب من محلية لأخرى ، وقال أن الأهالي في منطقة عقيق وطوكر شمالاً وجنوباً هم  مزارعون ومن الرُحَّل الذين يتنقلون في المواسم لأماكن نائية ،بالتالي يقطع التلاميذ دراستهم خلال ترحالهم مع ذويهم ، وأشار محمود الى أن الحل هو”إعادة نظام الداخليات الذي ساعد كثيراً في استقرار التعليم و تعليم ابناء الريف في السابق “. وقال محمود أن اتحاد المزراعين سعى عبر حلول حلول أخرى، لم ترى النور، منها  إقامة مدارس (نصفية) تكون بالدلتا في موسم الزراعة، من مطلع سبتمبر وحتى فبراير، هي فترة الزراعة والدراسة معاً .وأكدت جهات ذات صلة أن من أكثر أسباب  التسرب حالة الفقر والجفاف  والاهمال الذي حلّ بالأرياف.