التغيير : الخرطوم  وصف وزير المعادن السوداني احمد الكاروري حملة التشكيك التي صاحبت توقيع العقود مع شركة "سيبرين الروسية " بانها نوع من "الحسد والحقد".  

وقال خلال تصريحات صحافية الخميس بالولاية الشمالية  ان من قادوا حملة التشكيك في الارقام التي قدمتها الشركة لايعلمون عنها شيئاً  وتابع  ” ان  الحملة تضررت منها روسيا نفسها وليس الشركة الروسية ” ، مشيرا الى ان الشركة لم تأتي الى الوزارة فجأة او لحظة التوقيع وانما اتت منذ العام 2013 .

 وكشف الكاروري  ان الشركة بكل خبرائها موجودون الان في الحقل ويعملون على ارض الواقع وان حملة التشكيك استفذتهم لتقديم التوقيتات التى قدموها لنا وزاد ” كلها ستة اشهر او اقل ويظهر انتاج الشركة من الذهب”.

ومنحت الحكومة السودانية الشركة الروسية مربعين للتنقيب عن الذهب في ولايتي نهر النيل والبحر الأحمر. 

وكان خبراء مختصون وإعلاميون قد شككوا في تقديرات الشركة الروسية التي قالت ان احتياطي الذهب بالبلاد وصل  الي ٤٦ الف طن. واعتبروا ان الرقم المعلن عنه غير واقعي وان الشركة نفسها ليس لها وجود في روسيا ولا في أسواق الذهب المعروفة ولا في أسواق البورصة العالمية.