الخرطوم : التغيير  اتفق السودان وجنوب السودان على تجاوز خلافاتهما المستمرة بعد مباحثات اجراها وزيرا خارجية البلدين في موسكو وتحت رعاية روسية. 

وبحسب بيان صادر من الناطق باسم الخارجية السودانية، علي الصادق السبت فان الطرفين التزما  بتنفيذ النقاط الأمنية الواردة في الاتفاقية الموقعة بين البلدين، وتعزيز العلاقات بين الخرطوم وجوبا حتى تصل لمستوى عالٍ من التعاون بينهما.

ورفض البيان أي مقترح بفرض عقوبات من قبل مجلس الأمن على دولة جنوب السودان وذلك بمساعدة روسيا.

وقال وزير الخارجية السوداني ابراهيم  غندور ان السودان ملتزم  بتنفيذ اتفاقات التعاون التسعة، إلا ما يخص نقل النفط من جنوب السودان عبر الموانئ السودانية، منوها إلى أن اتفاق موسكو شدد على الإسراع في تنفيذ الاتفاقات الأخرى ومنها اتفاقية التجارة المتبادلة والتعاون البنكي والرواتب والمعاشات، فضلا عن عن الاتفاقية الأمنية، على أن يكون الجانب الروسي متابعا ومراقبا لتطبيقها وتستضيف موسكو اجتماعات فنية بين البلدين للمتابعة.

وتصاعدت حدة التوتر بين الخرطوم وجوبا في ظل استمرار اتهام البلدين للاخر بدعم واستضافة المتمردين في كل بلد    

وانفصل  جنوب السودان عن السودان في يوليو عام 2011 بعد استفتاء عام إلا أن الانفصال خلف الكثير من المسائل العالقة، من أبرزها ترسيم الحدود وتصدير النفط عبر أنابيب السودان، والسيادة على منطقة “أبيي” المتنازع عليها بين البلدين