التغيير : الخرطوم كشف حزب المؤتمر الوطني عن تلقى الرئيس عمر البشير “ضمانات كافية” للمشاركة في القمة المزمع انعقادها في أكتوبر المقبل بالعاصمة النيجيرية أبوجا.

وخلال السنوات الماضية باتت تحركات البشير الخارجية موضع إهتمام بسبب مذكرة القبض الصادرة فى مواجهته من المحكمة الجنائية الدولية. وكان البشير قد غادر جنوب افريقيا فى يونيو الماضى بتسهيلات من رئيسها خالف عبرها قرار صدر من القضاء الجنوب افريقى بالقبض الفورى على البشير.

وقال رئيس القطاع السياس للحزب، مصطفى عثمان اسماعيل، إن الرئيس البشير سبق وأن غادر لأبوجا، وجنوب أفريقيا، وهما عضوان في المحكمة الجنائية ولم يتعرض لأى اعتراضات، وقلل من مطالبات توقيف الرئيس.

وأشار إسماعيل إلى أن “قرار مشاركة الرئيس من عدمه في القمة متروك للقيادة ورئاسة الجمهورية لتناقش وتقرر ما إذا كان الأفضل للرئيس المشاركة أو عدمها”.

واتهم القيادى في حزب المؤتمر الوطني في تصريحات صحافية بالبرلمان الدول الأوربية بتمويل أنشطة المحكمة الجنائية الدولية لتحاكم القادة الأفارقة وتتدخل في الشؤون الأفريقية.

وكان الرئيس البشير قد غادر ابوجا فى (يوليو 2013) قبل ان يلقى خطابه امام قمة الرؤساء الافارقة بسبب طلب تقدمت به منظمات نيجيرية امام المحكمة تطلب خلاله اعتقال البشير. ويتخوف خبراء من اعتقال البشير فى نيجيريا التى تربطها علاقة قوية ببريطانيا ودول الاتحاد الاوروبى الاكثر تاييداً للمحكمة.