التغيير: الخرطوم نفي وزير الخارجية ابراهيم غندور، أن تكون زيارة الرئيس الأوغندي يوري موسفيني للخرطوم قد جاءت بعد ضغوط أمريكية، مشيرا الي انها تأتي تلبية لدعوة رسمية قدمها له البشير.

وتأخر  وصول موسفيني اكثر من ثلاث ساعات من موعد وصوله المحدد، حيث وصل الي مطار الخرطوم حوالي السابعة والنصف مساءا بدلا عن الرابعة، الأمر الذي أحدث ربكة كبيرة في برنامج زيارته والترتيبات التي أعدت لاستقباله.

وتأتي زيارة الرئيس موسفيني للخرطوم بعد  توتر وقطيعة دامت اكثر من عشر سنوات بين السودان وأوغندا. وينتظر ان تتصدر الملفات الامنية مباحثات الرئيسين  في ظل اتهام الخرطوم لكمبالا باستضافة وتقديم الدعم للمتمردين السودانيين الذين يقاتلون القوات الحكومية في دارفور وجنوب كردفان. كما تتهم كمبالا الخرطوم باستضافة  ودعم قادة جيش الرب  الذين يقاتلون الجيش الأوغندي في شمال أوغندا . واوضح غندور أن البشير وموسفيني سيناقشان عددا من القضايا التي تهم البلدين خاصة الملفات الامنية بالاضافة الي الاوضاع في جنوب السودان.  

 و تلعب الدولتان دورا كبيرا في الازمة التي تشهدها جنوب السودان بإعلان كمبالا انحيازها ودعمها للرئيس سلفاكير ميارديت، وفيما اعلنت الخرطوم انها تقف علي الحياد بين طرفي الازمة ، الا ان حكومة الجنوب تتهم حكومة البشير بتقديم المساعدات العسكرية للمتمردين الذين يقودهم رياك مشار.

 الجدير بالذكر أن الرئيس البشير تفادى زيارة يوغندا مؤخراً ،بسبب تأييدها لمحكمة الجنايات الدولية التي تتهم البشير  بارتكاب فظائع وجرائم حرب بدارفور