التغيير : الخرطوم  جدد حزب الأمة القومي المعارض الذي يتزعمه الصادق المهدي وحزب الإصلاح الان الذي يقوده غازي صلاح الدين دعوتهما للحوار الجاد والشامل وان يسبق الحوار مؤتمرا تحضيريا تشارك فيه كافة القوي السياسية. 

وطبقا لبيان مشترك من الجانبين الأربعاء بعد لقاء جمع بعدد من قادة الحزبين فإن الطرفين جددا التزامهما بالحوار الوطني الجاد والشامل وضرورة أن يسبقه لقاء تحضيري بمباني الاتحاد الافريقي بأديس أبابا تناقش فيه القضايا الإجرائية.

ودعت الحكومة السودانية القوي السياسية للحوار الوطني في يناير 2014، لكن دعوته واجهت تعثرا بعد ان انسحب حزب الأمة عنه ورفض الحركات المسلحة وقوى اليسار التجاوب معها من الأساس، إلى جانب انسحاب حزب غازي صلاح الدين

وأقر اللقاء الاتفاق على ضرورة التنسيق بين قوى المعارضة في وضع رؤية للمرحلة المقبلة، وإيجاد آليات لهذا التنسيق.

وأكد البيان أن الحزبان أجريا تقييما مشتركا للقرار الصادر من الاتحاد الأفريقي ومطلوباته.

وكان مجلس السلم والأمن الأفريقي قد دعا  في أغسطس الماضي، الحكومة والمعارضة إلى لقاء تحضيري بمقر الاتحاد الأفريقي برعاية الآلية الأفريقية الرفيعة تمهيدا لبدء حوار وطني شامل، لكن الحكومة ترفض عقد أي جولة للحوار في الخارج. ورفض الرئيس السوداني عمر البشير اي محاولة لعقد اي جلسة للحوار او لقاء تمهيدي خارج البلاد. وقال انه سيرأس الحوار الوطني وانه لن يسمح لأي جهة خارجية مراقبته او السيطرة عليه.