التغيير : الخرطوم  أنهي الرئيس الأوغندي  يوري موسيفيني، زيارته للخرطوم، وسط تكتم حول مخرجات الزيارة ومباحثاته مع نظيره السوداني عمر البشير. 

وأكتفي الرئيسان بتصريح مقتضب عقب نهاية المباحثات التي جرت بالخرطوم يومي الثلاثاء والاربعاء ، حيث قال البشير أنهما اتفقا علي تطوير العلاقات الثنائية ، خاصة في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية. 

اما الرئيس الأوغندي فقد اكد حرص حكومته علي تطوير التعاون التجاري والصناعي بين البلدين. 

وتجنب الرئيسان الحديث عن الملفات الامنية التي ناقشاها باستفاضة كما افادت مصادر مطلعة ” للتغيير الالكترونية”. 

وقال وزير الخارجية السوداني ابراهيم غندور ان زيارة موسفيني تعتبر فاتحة علاقات بين البلدين،  وأنها ستسهم في التنسيق بين الخرطوم وكمبالا فيما يتعلق بالازمة في جنوب السودان. 

 وفيما لم يؤكد غندور أو ينفي، ما إذا كان البشير أو موسفيني، قد ألتقي رياك مشار، الذي وصل الي الخرطوم الثلاثاء، إلا أن مصادر مطلعة اكدت ، أنهما إلتقيا زعيم المتمردين الجنوبيين، حيث التقاه  الرئيس البشير في القصر الرئاسي، أما الرئيس موسفيني فقد إلتقاه بمقر إقامته بـ “برج الفاتح”. 

وقالت المصادر، إن مشار طلب من  الرئيس موسفيني ايقاف دعمه للرئيس سلفاكير ودعاه الى حث سلفاكيير على تنفيذ اتفاق السلام الذي مازال مترددا في تنفيذه. و أضافت المصادر أن موسفيني  وعد ببذل مساعيه ، من أجل تحقيق الاستقرار في جنوب السودان.