التغيير : الخرطوم  أعلن  زعيم المتمردين في جنوب السودان رياك مشار عن عودته إلى العاصمة  جوبا، وأكد أنها ستكون في شهر ديسمبر المقبل من اجل تنفيذ اتفاق السلام الذي وقعه مع الرئيس سلفاكير ميارديت.

وبموجب الاتفاق اصبح مشار نائبا للرئيس، في وقت اتهم فيه الحكومة بارتكاب عدد من الخروقات في اتفاقية السلام الموقعة في أديس أبابا الأسابيع الماضية.  

وقال مشار خلال مؤتمر صحافي بالخرطوم الجمعة  “ان القوات الحكومية قامت بالعديد من الخروقات والانتهاكات للاتفاقية بتنفيذها عمليات عسكرية في عدة مناطق بالجنوب.  لكنه عاد وقال ان مثل هذه الخروقات لن تؤثر علي رغبته في تنفيذ الاتفاقية التي وصفها بافضل من سابقاتها”.

وكشف عن انه طلب من الرئيس الأوغندي يوري موسفيني الذي التقاه بالعاصمة السودانية مؤخرا اخراج قواته من جنوب السودان ، مشيرا الى ان موسفيني قال له انه سيبقي عددا من قواته في ولاية غرب الاستوائية من اجل محاربة مقاتلي جيش الرب الذين ينتشرون في المنطقة. وقال “ان الرئيس السوداني عمر البشير توسط بينه وبين موسفيني وانه لعب دورا إيجابيا في النزاع الدائر في الجنوب”.

واوضح انه سيلتقي بالرئيس سلفاكير في نيويورك على هامش اعمال الجمعية العامة للامم المتحدة اواخر هذا الشهر موضحا ان اجتماعا سيخصص لجنوب السودان بمشاركة الامين العام للامم المتحدة بان كي مون. واضاف ان الاجتماع سيناقش قيام مؤتمر للمانحين لدعم جنوب السودان بالاضافة الى نشر المزيد من القوات الدولية في الجنوب.

ووصف نائب رئيس جنوب السودان السابق الاوضاع الانسانية في الجنوب بالسيئة جدا وان هنالك نحو نصف مليون لاجئ وصلوا الى السودان. وقال ان الاوضاع الانسانية لملايين الاشخاص الذين يعيشون في معسكرات النزوح بالجنوب مزرية جدا.  وقلل من تأثير انشقاق القائد بيتر قديت وآخرون منه وإعلانهم الحرب على الجميع. واعتبر انهم ليس لديهم وجود عسكري في الميدان. وكشف عن مفاوضات يقودها معهم من اجل إعادتهم للحركة.