التغيير : الخرطوم  تصاعدت حالة الغضب والارتباك بين المواطنين الذي طال انتظارهم يوم أمس في ساحات مواقف المواصلات العامة بالخرطوم، مع موجة من السخرية من طلب معتمد الخرطوم لهم بمقاطعة ركوب الحافلات. 

ورصدت جولة قامت بها “التغيير الالكترونية” في مواقف الأستاد وشروني والسكة حديد ، حالة من الغضب والارتباك بسبب عدم توفر المواصلات العامة بعد قرارات معتمد الخرطوم  الأخيرة بإعادة العمل في مواقف المواصلات التي كان والي الخرطوم السابق قد أمر بايقاف العمل فيها. 

وتكدّس المئات من المواطنين  في قلب الخرطوم ، وهم يبحثون عن مواقف المواصلات الجديدة . وقالت احدي السيدات ” ظللت ابحث عن مواصلات الكلاكلة منذ اكثر من ساعة ولا احد يدري أين هي تحديدا”. واشتكي ابراهيم، العامل بأحد المصانع ، من ان اصحاب المركبات العامة الذين استغلوا حالة الفوضي الحاصلة وقاموا بزيادة تعرفة المواصلات لنحو ٥٠٪. 

وانتشر العديد من رجال الأمن والشرطة وشرطة المرور، ومعهم معتمد الخرطوم الجديد، في مواقف المواصلات من اجل توجيه اصحاب السيارات بالعمل بالخطة الجديدة،  لكن صاحب حافلة تعمل في خط الخرطوم – بري يري ان “مثل هذه العنتريات لن تحل ازمة المواصلات، وقال “للتغيير الالكترونية: “نحن نعاني من ارتفاع أسعار الوقود وقطع الغيار وقد خرجت العشرات من الحافلات عن الخدمة، وإذا استمر المحافظ الجديد بنفس هذه الطريقة ،فستخرج كل السيارات عن الخدمة”. 

وقابل مواطنون طلب المحافظ بمقاطعة ركوب الحافلات بالسخرية، حيث قالت احدي السيدات “يعني نخلي الشغل، وهو يجي يأكل اودلانا ولا كيف”..؟ وعلّق أحد المواطنين على عدم التزام اصحاب الحافلات بالتعريفة الرسمية قائلاً: ” كان من الأفضل توفير بصات نقل كبيرة  وتجاوز الفوضى الحاصلة الآن ، بدلاً من الدعوة الى مقاطعة الحافلات”. 

 وكان معتمد الخرطوم احمد ابوشنب ، قد اعلن وعلي نحو مفاجئ، عن خطة لتغيير مواقف المواصلات العامة وتشغيل موقفي شروني والسكة حديد، بعد ان تم ايقاف العمل بهما من قبل سلطات ولاية الخرطوم التي قالت ان العمل بهما ، لن يحل أزمة المواصلات بالعاصمة .