التغيير: السوداني إعترف مسؤول المخابرات السابق ورئيس وفد السودان للتفاوض مع الولايات المتحدة الأمريكية، اللواء حسب الله عمر، بأن تعاونهم مع واشنطن جنّبَ الخرطوم كثيراً من المخاطر ، وكشف عن نصائح قدموها بشأن زعيم القاعدة وبشأن الأوضاع في الصومال ، فيما أكد أن تطبيع العلاقات يتوقف على "أسباب سياسية".

وقال اللواء عمر “إن التعاون الأمني بين الخرطوم وواشنطن، الذي بدأ في العام 2000م، ما كان له أن يتم لو تأخر الى ما بعد التفجيرات التي شهدتها أمريكا في سبتمبر 2001م، مشيراً الى أن ذلك التعاون جنّب الخرطوم الكثير من المخاطر التي كان سيتغير شكلها تماماً”.

ونفى حسب الله الذي يرأس الوفد السوداني المفاوض مع المخابرات الأمريكية (CIA) أن تكون إدارته قد سلّمت أي شخص لأمريكا أو أجهزة المخابرات الأخرى. وأوضح أنهم قاموا بتحذير CIA من خطورة إبعاد زعيم القاعدة أسامة بن لادن من السودان، وأضاف: ” لو استمعوا لنصحنا لما حدث ما حدث”.

 وكشف  عن أن أمريكا ألغت مخططاً لغزوا الصومال وصل لمراحله الأخيرة في أعقاب دخولها العراق بعد نصيحة منهم. وحول رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، قال عمر ، ان الـ (CIA) أقرت منذ 2003 بأن السودان استوفى الشروط اللازمة للخروج من القائمة، إلا أن أربعة أسباب أساسية منعت تنفيذ الأمر، بعضها يتعلق بواشنطن والآخر بالخرطوم.