التغيير: سونا صعّدت الحكومة السودانية من خطابها تجاه دبلوماسيين غربيين زارو أسر شهداء أحداث سبتمبر الذين قتلوا خلال  المظاهرات السلمية . وتعد أكثر مظاهرت سبتمبر 2013 الأكثر قوةً ضد حكومة المشير البشير، منذ  استيلائه على السلطة عام 1989.

وأعلنت وزارة الخارجية عن تقصيها للحقائق لتقف على التفاصيل، بشأن ما ورد في الاعلام حول زيارة دبلوماسيين غربيين بصحبة شخصيات معارضة لأسر ضحايا أحداث سبتمبر 2013م . وقال السفير على الصادق الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية إن الوزارة، حالما تكتمل وتتأكد المعلومات، ستتخذ إجراءاتها بما يحفظ للسودان كرامته وسيادته وعدم التدخل في شؤونه الداخلية، مشيرا الى أن القضية لها إجراءات ومسار قانوني.

وكان عدد من الدبلوماسيين وممثلي البعثات الأوروبية في الخرطوم، قد سجلوا زيارات منزلية لأسر الشهداء ، الذين يتجاوز عددهم الـ 220 شهيداً.  ودعا الإتحاد الأوروبي الحكومة السودانية كشف ملابسات مقتل المتظاهرين السلميين، إلا أن الخرطوم تقاعست في اعلان تحقيق قرابة العامين ليخرج بيان من وزارة العدل يؤكد أن مسلحين بعربات لا تحمل لوحات هم من أطلق النيران على المتظاهرين، وهو ما يتسق مع تصريحات للبشير ، أعلن فيها أنهم أضطروا خلال الأحداث، إلى اللجوء للخطة (ب) في مواجهة المتظاهرين.