التغيير: وكالات دعا المشير عمر البشير تشاد إلى إقناع الحركات المسلحة في دارفور للمشاركة في الحوار، فيما أكد قادة من الفصائل المسلحة مشاركتهم في حوارٍ مع وفد حكومي بالعاصمة إنجمينا، فيما نفت الجبهة الثورية السودانية مشاركتها في أي حوار مع الخرطوم.

ونفت “حركة العدل والمساوة” قبول مبادرة الحوار الوطني ووثيقة سلام الدوحة، وشددت على أنها ليست لديها خطة للقاء “وفد النظام” في إنجمينا أو غيرها من العواصم، وأكدت أن حركتي تحرير السودان عبد الواحد ومناوي لن يكونا طرفاً  في لقاء انجمينا المزمع عقده يوم الاربعاء المقبل.

وأشارت تقارير إلى أن الرئيس التشادي إدريس ديبي ، تسلم رسالتين من نظيره الرئيس البشير، نقلها مساعده إبراهيم محمود ، الذي وصل إلى العاصمة التشادية في معية ممثلين لآلية الحوار الوطني المعروفة اختصارا ب”7+7″. وعبّر البشير في الرسالة الأولى عن “تقدير السودان للجهود التي يبذلها ديبي لتحقيق الأمن والاستقرار وتقوية علاقات التعاون المشترك بين البلدين ، في مجال توفير الأمن خاصة على الشريط الحدودي، وسعيه ونجاحه في إقناع الكثير من قيادات الحركات المتمردة للانضمام للسلام”. وأوضح مبعوث البشير أن السودان يدعو الرئيس ديبي للمساعدة في إقناع بقية الحركات للانضمام لركب السلام، خاصة لوثيقة الدوحة للسلام في دارفور والانضمام للحوار الوطني في الخرطوم. 

في ذات السياق أكد زعيم حركة تحرير جيش السودان للعدالة الطاهر أبوبكر حجر ، مشاركته في مشاورات دعا لها الرئيس التشادي بإنجمينا حول سلام دارفور، وأكد حجر أنه تلقى دعوة من الحكومة التشادية لمواصلة مشاورات سابقة جرت في ديسمبر الماضي بإنجمينا حول عملية التفاوض والسلام بدارفور . ومن جانبه أكد أبو القاسم إمام المشاركة.وأكدت تقارير صحفية أن الرئيس التشادي إدريس ديبي سيلتقي بإنجمينا يوم الأربعاء وفدا سودانيا رفيعاً، ووفدا من قيادات الحركات المسلحة في دارفور، كل على حده، في إطار مبادرة يقودها لإلحاق حركات دارفور ب”الحوار الوطني”.