التغيير : الخرطوم  اكدت حركة الإصلاح الآن التي يتزعمها غازي صلاح أن أربعة من عناصرها  سيقدمون  الأحد  للمحاكمة على خلفية مخاطبتهم للمواطنين في محطات النقل العام وحثهم على عدم الصمت إزاء الغلاء والفساد. 

وتوقعت قيادات في الحزب ان يتم تنفيذ حكم الجلد على العناصر على خلفية واقعة سابقة . 

وقالت في بيان لها السبت أن  المحاكمات التي سيخضع لها عناصرها غير قانونية وان ما حدث هو انتهاك لحرية التعبير والتجمع والتنظيم من الحريات التي يضمنها الدستور.

وانتقدت بشدة عدم التزام الحكومة بوثيقة الحقوق وكذلك عدم تهيئة مناخ ملائم لعقد الحوار الوطني كما نصت على ذلك خارطة الطريق التي أجازتها الجمعية العمومية للأحزاب المشاركة في الحوار الوطني. 

ونبهت الحركة الى أن كوادرها الأربعة أرادوا كشف نفاق الحكومة فيما يتعلق بقضية الحريات. وإن قرارهم بالخروج للشارع يعتبر ممارسة مشروعة لحقوقهم الدستورية.

وقالت  أن المحاكمة تأتي على خلفية الحوار الوطني الذي سينطلق في 10 أكتوبر وانه سيقدح في جدية الحكومة في عملية الحوار ” محاكمة الأعضاء الأربعة واحتمال تعرضهم للجلد لممارستهم حقهم في المعارضة السلمية والتعبير سيمثل حرجاً كبيراً للحكومة ولمنظمي الحوار.”

وكانت احدي المحاكم بمدينة امدرمان قد نفذت حكم الجلد على ثلاثة من قيادات حزب المؤتمر السوداني المعارض بعد اتهامهم بإثارة الشغب في واقعة تعد نادرة في العمل السياسي.