التغيير : الخرطوم  قال تحالف المعارضة السوداني ان سلطات الأمن بمطار الخرطوم  منعت في وقت متأخر من السبت  اثنين من قيادات المعارضة المغادرة إلى باريس عن طريق القاهرة. 

ومنعت سلطات الامن القيادي في الحزب الشيوعي صديق يوسف ورئيس حزب المؤتمر السوداني ابراهيم الشيخ من السفر بحسب ما صرح الأخير. 

واوضح تحالف المعارضة في بيان له اطلعت عليه ” التغيير الالكترونية ” ان السلطات السودانية واصلت من خلال منعها للقياديين بالسفر في نهجها المعادي للحريات “يأبى نظام (الإنقاذ) إلا أن يؤكد كل يوم على طبيعته الإستبدادية ونهجه المعادي للحريات والموغل في مصادرة الحقوق الأساسية، ففي مساء اليوم (السبت) قام عناصر جهاز الامن والمخابرات باعتراض الأستاذ صديق يوسف، القيادي بالحزب الشيوعي وقوى الإجماع ونداء السودان، في صالة الخروج بمطار الخرطوم ومنعه من السفر ومصادرة جواز سفره”.

واعتبر البيان أن الخطوة تقدم دليلا جديدا على “عبثية دعوة النظام للحوار وانعدام صدقيتها ويؤكد أنه، بحكم اتكائه اليومي على القوانين القمعية والأجهزة الأمنية من أجل البقاء، غير مؤهل لإدارة أي حوار يفضي لتحول سلمي ديمقراطي.

وأكد تحالف المعارضة اصراره على تصعيد وتيرة مواجهة النظام بمختلف أساليب المقاومة السلمية من أجل إسقاطه.

واعتادت السلطات السودانية على منع المعارضين من السفر الي خارج البلاد في الوقت الذي يسافرون فيه للمشاركة في احدى أنشطة المعارضة بالخارج.