التغيير : الخرطوم عقد رؤساء حركتي تحرير السودان والعدل والمساواة لقاءَ مع الرئيس التشادى إدريس دبي  بالعاصمة الفرنسية مساء السبت لبحث مبادرات السلام المطروحة.

واوضح بيان صادر باسم رئيسي حركتي (تحرير السودان) منى اركو مناوى وعبد الواحد محمد نور ورئيس حركة العدل والمساواة جبريل ابراهيم أن الرئيس إدريس دبى “ذكرَ الحضور بالمعاناة المستطيلة التي يعيشها الأهل في معسكرات النزوح و اللجوء و في دارفور عموماً، و دعا قادة الحركات الثلاث إلى الجنوح نحو السلام و العمل على إغتنام فرصة الحوار الوطني و المشاركة فيه لأن الحلول العسكرية غير ممكنة للقضية السودانية”.

وبحسب بيان صادر باسم رؤساء الحركات الثلاثة فقد أكد كل من مني أركو مناوي وجبريل ابراهيم رغبتهما الأكيدة في السلام باعتباره الخيار الأفضل و الأقل تكلفة لتحقيق الأهداف، و استعدادهما للمشاركة في الحوار الوطني إذا توفرت فيه الترتيبات و الشروط الواردة في خارطة طريق الجبهة الثورية السودانية الصادرة في سبتمبر 2015 . فيما اشترط عبدالواحد النور “توفير الأمن للمواطن والبيئة المواتية للسلام بوقف الإبادة و القتل و التشريد و الإغتصاب، و نزع سلاح الجنجويد و طرد المستوطنين الجدد من أراضي و حواكير النازحين و اللاجئين و توفير الحريات الفردية و الجماعية قبل الشروع في أي عملية سلمية”.

يذكر ان وسائل إعلام رسمية في السودان توقعت نجاح إدريس دبي في إقناع الحركات المسلحة في دارفور بالمشاركة في مؤتمر الحوار الذي سيعقد في الخرطوم في العاشر من أكتوبر وسط مقاطعة فصائل المعارضة الرئيسة.