التغيير : الخرطوم أعلنت الامم المتحدة  ان السكان الذين يعيشون بمناطق سيطرة الحركة الشعبية - شمال  وجماعات متمردة اخرى  في ولايات النیل الأزرق وجنوب كردفان يواجهون خطر المجاعة.

وقالت  نشرة دورية يصدرها مكتب تنسيق الشئون الانسانية التابع للأمم المتحدة بالخرطوم ” اوتشا” الاثنين و اطلعت عليها ” التغيير الالكترونية ”  ان القتال في هذه المناطق بين  القوات الحكومية والحركات المسلحة ادى الى تعطيل أنشطة الزراعة وكسب العيش” وأضافت   ” القتال بین القوات الحكومیة والجماعات المسلحة في تلك المناطق أدى إلى انعدام الأمن على نطاق واسع، وتعطیل أنشطة الزراعة، وكسب العیش.. وزادت أسعار الذرة بنسبة 290 % في وسط جنوب كردفان، و585 % في غرب جبل مرة” .

 واضاف البيان “الأشخاص الذین یعیشون في مناطق السیطرة غیر الحكومیة في ولایات النیل الأزرق، وجنوب كردفان، وغرب كردفان معرضون لخطر انعدام الأمن الغذائي الحاد“.  

واكدت الامم المتحدة انه جرى تقييد حركة وصول الاغاثة في المناطق التي تسيطر عليها الحركات المسلحة دون ان تشير الى الجهة التي قيدت حركة منظمات الاغاثة “جرى تقیید وصول منظمات الإغاثة في ھذه المناطق غیر الخاضعة لسیطرة الحكومة إلى حد كبیر مما منع عملیات التقییم وتقدیم المساعدات. ومع ذلك، لا یزال الشركاء یتفاوضون مع السلطات للوصول إلى ھؤلاء السكان الذین یعانون من انعدام الأمن الغذائي“..

ويعاني الآلاف من الاشخاص الذين يعيشون في المناطق التي تخضع لسيطرة الحركات المسلحة وخاصة الاطفال من حالات سوء التغذية وانتشار الأمراض طبقا للامم المتحدة.

وتقاتل القوات الحكومية ضد الجيش الشعبي في عدة مناطق في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق منذ يونيو ٢٠١١ وهو الامر الذي ادى الى مقتل  المئات وتشريد عشرات الالآف من مناطقهم