التغيير : الخرطوم تصاعدت نذر  الأزمة بين الحكومة السودانية ودبلوماسيين غربيين  زاروا أسر شهداء سبتمبر في الشهر الماضي.

ولوّح الحزب الحاكم برفع الحصانة  فيما كشفت مصادر دبلوماسية  اعتزام الخرطوم  استدعاء ممثلي بعض الدول الغربية وتقديم احتجاج شديد اللهجة لنشاط بعض الدبلوماسيين .

وحذر الامين السياسي للحزب الحاكم  مصطفي عثمان اسماعيل خلال تصريحات صحافية الاثنين  المبعوثين الدبلوماسيين سواء كانوا سفراء او اعضاء في البعثة الدبلوماسية  من عدم الالتزام بضوابط العمل الدبلوماسي في حال  رغبوا في حماية وحصانة الحكومة السودانية. ودعا  دبلوماسيي الدول الغربية في السودان لضرورة الالتزام بالاتفاقيات التي تنظم العمل الدبلوماسي.  

من جهة اخرى اكدت مصادر دبلوماسية ” للتغيير الالكترونية” ان وزارة الخارجية السودانية بصدد استدعاء بعض  سفراء الاتحاد الاوروبي الذين قاموا بزيارات لاسر قتلى احتجاجات سبتمبر ٢٠١٣ خلال عطلة عيد الاضحي مؤخرا. وقالت المصادر ” قررت الوزارة ان تستدعي هؤلاء السفراء لتدخلهم السافر في الشأن الداخلي وتوجيه رسالة احتجاج شديدة اللهجة وربما تلجأ الوزارة الى تقييد حركة الدبلوماسين في حال تمادوا في مثل هذه الأنشطة التي تجافي الاعراف الدبلوماسية“.  

وكان عددا من سفراء الاتحاد الأوربي قد زاروا عددا من أسر قتلى سبتمبر خلال عطلة عيد الاضحى ووعدوا بتقديم مساعدات لهم وطالبوا الحكومة بضرورة تقديم المتورطين في مقتل المتظاهرين الى العدالة.