التغيير: أم درمان وجه حزب الأمة القومي بقيادة الصادق المهدي ضربة قاضية إلى حوار الوثبة المزمع انطلاق جمعيته العمومية بعد يومين وشدد الحزب على رفضه القاطع للحوار وتمسكه باجتماع تحضيري في أديس أبابا.

وقال الحزب في بيان صحفي يوم أمس ” إذا كان النظام جادًّا ويريد حلاًّ للأزمة فعليه دفعُ استحقاقات الحلّ الممثّلة في إيقاف الحرب وفتح ممرّات آمنة للإغاثة الإنسانيّة وإطلاق سراح كافّة المعتقلين/ات والمحكومين/ات سياسيًّا وكفالة الحرّيات العامّة واحترام حقوق الإنسان والكفّ عن ملاحقة النّاشطين/ات السّياسيين/ات ومنعهم/ن من السفر وتأكيد توفير الضمانات اللاّزمة لتنفيذ مخرجات الحوار بسقوفات زمنيّة محددة يُتّفق عليها”.

وتمسك الأمة بموقفه الداعم ” للحلّ الشّامل الّذي يحققُ السّلام العادل الشّامل والتّحول الدّيمقراطي الكامل عن طريق حوار بمقدمات تُثبتُ جديّة النّظام وتقوّى الثّقة في نتائجه، و لا يُستثنى منه أحد ولا يُهيمن عليه أحد، وتُديره شخصيّة محايدة وتُطرح على طاولته كلّ المشاكل وتكفل الضّمانات اللّازمة لجميع المشاركين فيه ويشهده مُمثّلون لأشقّاء وأصدقاء وجيران السودان تحت مظلة الآليّة الإفريقيّة رفيعة المستوى”.

 وقال ”  أمّا الاجتماع المُزمع عقده في 10 أكتوبر الجاري والّذي يُنظّمُه النّظام فإنه لا يعنينا ولن نُشارك فيه لأنّه حوار يحاور فيه النّظام نفسه وحلفاءه ولا يتّسق مع مطلوبات الحوار الّذي نَنشُده بل تصرفات النّظام الأخيرة تؤكد عدم جدّيته. فكيف يدعو النّظام إلى الحوار وهو مازال يُمارس كل أساليب القمع ويصادر الحريات؟ وخير مثال على ذلك منعه قيادات من القُوى السياسيّة من السفر ومُصادرة جوازاتهم في أسبوع حواره”!.

وأكد  حزب الأُمّة القوميّ” أن الحوار المطلوب بمواصفاته المذكورة، ولابد أن يبدأ بمؤتمر تحضيريّ في مقر الاتّحاد الإفريقيّ بأديس أبابا وتحت مظلّة الآليّة الإفريقيّة رفيعة المستوى ووفقا لقرار مجلس السّلم والأمن الإفريقي رقم 539 من ثمّ الانتقال إلى المؤتمر القوميّ الدستوريّ الجامع الذي يُشارك فيه كلّ أهل السودان بمختلف توجُّهاتهم وانتماءاتهم”.