التغيير : الخرطوم  اعلنت الحكومة السودانية وآلية الحوار الوطني في السودان عن مشاركة 92 حزبا في الجلسة الافتتاحية السبت المقبل  بحضور 1200 شخصية من بينها قيادات في الحركات المسلحة لم تذكر أسماءهم. 

وقال مساعد رئيس الجمهورية السوداني إبراهيم محمود حامد  في مؤتمر صحفي الخميس، إن الاتصالات طالت كل القوى والأحزاب لإقناعها بالانضمام إلى مائدة الحوار، مؤكدا أن العاشر من أكتوبر سيكون الموعد المحدد لانطلاق الحوار.  واضاف ان الحكومة السودانية حرصت على إرسال الدعوات لكل القوى السياسية ولم تستثني احدا ،معتبرا ان الحوار هو الفرصة الاخيرة لحل مشكلات البلاد. واضاف ان العاشر من أكتوبر هو تاريخ بدء الحوار الذي سيستمر لمدة شهر الى ثلاثة اشهر ” الباب لم يغلق نهائيا امام الرافضين ويمكنهم الانضمام للحوار في اى وقت شاءوا “. وتوقع ان يرافق الرئيس التشادي ادريس دبي الذي سيشهد الجلسة الافتتاحية عدد من قادة الحركات المسلحة ورفض في ذات الوقت تسمية هذه القيادات.    

 

وأعلن محمود رفضهم لاشتراط حزب الأمة بأن توكل إدارة ورئاسة الحوار لشخصية محايدة، تحت رعاية الاتحاد الأفريقي، وعد ذات الشرط تعويقا للحوار، مؤكدا عدم السماح بأن تتولى أي جهة خارجية إدارة دفة الحوار، وشدد على أنهم لن يقبلوا بالجلوس على مائدة خارجية مع أي حزب، لديه تمثيل في الداخل- في إشارة إلى رفضهم لمقترح المؤتمر التحضيري بأديس أبابا.

 

وقال أن الحكومة السودانية حريصة علي إنجاح الحوار وتحقيق مراميه ولذا فانها أودعت المراسيم الجمهورية الأخيرة الخاصة بالعفو عن حملة السلاح، ووقف العدائيات، منضدة الإتحاد الأفريقي، والأمم المتحدة والجامعة العربية، لإثبات جديتها وتأكيد حرصها على إشراك الجميع في المبادرة.

 

وإنتقد إبراهيم محمود تعويل المعارضة على مهلة الاتحاد الأفريقي، المحددة بـ90 يوما،وشدد على أن مجلس السلم والأمن الأفريقي لن يستطيع فعل شيئ، وأن مهمة اللجنة الأفريقية رفيعة المستوى هي مساعدة الأطراف السودانية.

 

وهاجم تمسك قوى المعارضة والحركات المسلحة بإقحام مجلس السلم الأفريقي وعدها تأكيدا لعجزهم وأضاف “يحاولون الاستنصار بالأجنبي، وهذه حجة العاجزين، عن العمل.. الأفضل أن يعملوا وسط قواعدهم بدلا عن انتظار مجلس السلم الأفريقي، أو الأمن الدولي”.