التغيير: الخرطوم أعلنت وزارة الخارجية السودانية عن اعتزام الوزير  ابراهيم غندور  التوجه الأربعاء المقبل الى جنوب أفريقيا، للقاء رئيس آلية الوساطة رفيعة المستوى ثابو مبيكي وسط تكهنات بوجود ازمة مكتومة بين الخرطوم والاتحاد الأفريقي. 

وقال المتحدث باسم الوزارة علي الصادق خلال تصريحات صحافية الأحد ان  ان غندور  سيتباحث مع مبيكي حول الحوار الوطني والدور الذي يمكن أن تلعبه الآلية الأفريقية رفيعة المستوى لإنجاحه .

غير ان مصادر دبلوماسية اكدت ل ” التغيير الالكترونية ” ان وزير الخارجية يريد بث تطمينات للوسيط الأفريقي بجدية الخرطوم في عملية الحوار الوطني الذي انطلق السبت 10 اكتوبر الجاري ” هنالك سوء فهم لازم الوسيط الأفريقي الذي قاطع الجلسة الافتتاحية للمؤتمر بعد ان قاطعته المعارضة والحركات المسلحة والوزير يريد ازالة هذا اللبس”. 

وغاب مبيكي الذي يتوسط بين الفرقاء السودانيين بدعم من الاتحاد الأفريقي والمجتمع الدولي عن الجلسة الافتتاحية للحوار الوطني، كما غاب الاتحاد الأفريقي او ممثله عن الجلسة. 

وتشير مصادر دبلوماسية الى وجود ازمة مكتومة بين الخرطوم والاتحاد الأفريقي على خلفية تقرير حقوقي قدمه وفد مجلس السلم والأمن الأفريقي الذي زار اقليم دارفور  الذي يشهد نزاعا مسلحا ، وإصرار الحكومة السودانية علي قيام مؤتمر الحوار الوطني بالرغم من مقاطعة قوى المعارضة الرئيسية والحركات المسلحة. 

 

وبرر غندور عدم مشاركة رئيسة مفوضية الاتحاد الأفريقي في الجلسة الافتتاحية للحوار الوطني بانشغالها بالسفر الى بلادها جنوب افريقيا.