التغيير : الخرطوم تمسك تحالف المعارضة في السودان بموقفه الرافض للمشاركة في الحوار الوطني الذي بدا أعماله السبت مؤكداً علي اسقاط الحكومة السودانية بالوسائل السلمية.

وقال القيادي في التحالف صديق يوسف، خلال موتمر صحافي بالخرطوم، ان القرارات التي اتخذها الرئيس لتهيئة المناخ السياسية للحوار غير كافية. وأضاف، ان تحالف المعارضة مازال مصراً علي إيقاف الحرب في مناطق النزاعات وإلغاء القوانين التي وصفها بالمخالفة للدستور، وتكوين حكومة انتقالية . وقال يوسف، أن إيقاف الحرب يتم علي أسس محددة ولابد من جلوس الطرفين معاً ووضع الترتيبات اللازمة والتوصل الي اتفاق بانشاء منطقة معزولة السلاح. وأشار إلى ان الحكومة السودانية لم تترك لهم خيارا سوي العمل علي اسقاطها، وأن تحالف المعارضة سيبدأ عمله السلمي عبر ندوة جماهيرية كبري يوم الحادي والعشرين من شهر أكتوبر، بميدان  الأهلية، كتجربة لاختبار جدية الحكومة في اطلاق الحريات العامة.

وبدأت جلسات الحوار الوطني يوم السبت الماضي بمشاركة ٩٢ حزبا أهمها حزب الموتمر الوطني الحاكم وحزب الموتمر الشعبي الذي يقوده حسن الترابي، و بمقاطعة أحزاب المعارضة الرئيسية و الحركات المتمردة. وقال الرئيس البشير في فاتحة جلسات المؤتمر، أن الباب مازال مفتوحا للمقاطعين للمشاركة في الحوار الذي سيستمر لثلاثة اشهر، وأعلن عن استعداد حكومته لوقف شامل لإطلاق النار في مناطق النزاع، شريطة استجابة المتمردين للحوار. كما اصدر قراراً بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين بالاضافة إلي السماح للأحزاب السياسية بممارسة نشاطها السياسي داخل وخارج دورها