التغيير : البوابة نيوز أكدت مصادر مطلعة بوزارة الموارد المائية والري، أن زيارة وزير الري الدكتور حسام مغازي، للسودان الأحد الماضي، جاءت لاقناع الخرطوم بالوساطة بين مصر وإثيوبيا، في الاجتماع المقبل لسد النهضة، المقرر انعقاده نهاية أكتوبر الجاري، لاقناع "أديس أبابا" بالتخلى عن تعنتها الدائم في المفاوضات، وابداء مزيد من التساهل مع الجانب المصري، والمحاولة للوصول لحلول وسط ترضي جميع الاطراف، بما لايخل بالأمن المائي للثلاثة "مصر وإثيوبيا والسودان".

وقالت المصادر في تصريحات خاصة لـ “البوابة نيوز”: إن المفاوض المصري يرى أنه على الجانب السوداني أن يمارس دورا أكبر في الضغط على الجانب الاثيوبي لابداء تفاهم أكبر حول سد النهضة، خاصة أنه يبدي في كل المفاوضات السابقة ارتياحا وتجاوبا مع مطالب السودان، على العكس من مصر. وأضافت أن الوزير سيقوم خلال زياراته الحالية للسودان، بالضغط على الجانب السوداني، ليكون دوره أكثر مرونه في الفترة المقبلة، ونقل وجهة نظر مصر بان نسبة مؤازرة الخرطوم لها تساوي “صفر”، رغم أن مصير البلدين مشترك في التأثر بنتائج سد النهضة.

 

وأكدت المصادر، أنه رغم مرور اربع سنوات من التفاوض مع إثيوبيا بشأن السد – بدأت أبريل 2011 – إلا أنه لا يوجد أي تقدم على ارض الواقع حتى الآن، مشيرة إلى التساهل الواضح من المفاوض المصري في التعامل مع أديس أبابا.

وكان الدكتور حسام مغازي، غادر القاهرة، صباح الأحد الماضي متوجهًا إلى الخرطوم في زيارة قصيرة للسودان تستغرق يومًا واحدًا، يلتقى خلالها مع كبار المسئولين للتنسيق بشأن ملف سد النهضة.