التغيير : الخرطوم بدات الحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال مشاورات مع قيادات  وناشطين في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق وحلفاءها من احزاب المعارضة تهدف الي تحديد الوضع النهائي في المنطقتين ومنحهما حكما ذاتيا في إطار السودان الموحد. 

وطبقا لبيان صادر باسم المتحدث باسمها مبارك آردول الخميس وتلقت “التغيير  الالكترونية ” نسخة منه فان قيادات الحركة بمن فيهم الرئيس والامين العام والقادة العسكريين وممثلين عن المنطقتين قد اجتمعوا لمدة خمسة ايام في العاصمة التنزانية دار السلام. وقال ان المشاورات كانت تهدف الي كيفية الاتفاق علي حكم البلاد ، مشيرا الي ان اسباب خارج الإرادة منعت ممثل حزب الأمة القومي المشاركة في الاجتماع وان ممثلين عن تحالف المعارضة سيشاركون في  مشاورات اخري ستجريها الحركة. 

واكدت الحركة انها ستكثف من مشاوراتها مع المواطنين والفاعلين من المنطقين بغرض التوصل الي كيفية منحهما حكما ذاتيا في إطار السودان الموحد ” كما ستجرى الحركة مشاورات في داخل أجهزتها وفي الأراضي المحررة وخارجها حول الوضع النهائي للمنطقتين والطريقة المثلى لإقامة حكم ذاتي في إطار السودان الموحد وفي توازن بين المركز والمنطقتين وكآفة أجزاء السودان وفي إطار سودان يحترم المواطنة وحق الأخرين في أن يكونوا آخرين، وفي ظل ترتيبات أمنية جديدة للمنطقتين” 

واضاف البيان ” هذا وقد ناقش الإجتماع آليات الربط بين الحل الشامل المفضي للتغيير وخصوصيات المنطقتين وتوصل المشاركون بإن قضايا المنطقتين لايمكن حلاها إلا بإيجاد مركز جديد وفي إطار حل شامل مفضي للتغيير وإعادة هيكلة الدولة السودانية  على أساس من المواطنة بلا تمييز، وسوف تمضي الحركة الشعبية في بلورة رؤيتها النهائية كأداة نضالية لإنتزاع الحقوق وبناء سودان جديد ورفع وعي المناضلين والسودانيين جميعاً بهذه القضايا وإسهامهم في حلها” .

وكان الامين العام للحركة الشعبية ياسر عرمان قد طالب بمنح المنطقين حكما ذاتيا خلال اخر جولة للمباحثات  التي أقيمت بين الحركة والحكومة السودانية في اديس ابابا العام الماضي. 

ورفض الرئيس السوداني عمر البشير المقترح الذي تقدمت به الحركة وقال ان الحكومة ستتفاوض علي أساس ايقاف الحرب في المنطقين وليس اعادة توزيع السلطة والثروة من جديد. 

وتقاتل القوات الحكومية ضد الجيش الشعبي في عدة مناطق في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق منذ يونيو ٢٠١١ وهو الامر الذي ادي الي مقتل  المئات وتشريد عشرات الالآف من مناطقهم.